هلكنبرغ شعر كما لو أنّه في بيته في السباق الثاني مع ريسينغ بوينت
قال نيكو هلكنبرغ أنّه شعر كما لو أنّه في بيته مع فريق ريسينغ بوينت خلال عطلة نهاية الأسبوع الثاني مع الحظيرة البريطانيّة أثناء تعويضه لسيرجيو بيريز في سيلفرستون.
استُدعي سائق رينو السابق في اللحظات الأخيرة لتعويض المكسيكي في جائزة بريطانيا الكبرى نهاية الأسبوع الماضي بعد ثبوت إصابة بيريز بفيروس كورونا.
وأكّد فريق ريسينغ بوينت صباح اليوم الجمعة أنّ هلكنبرغ سيُواصل القيادة لصالح الفريق ضمن جائزة الذكرى الـ 70 الكبرى للفورمولا واحد هذا الأسبوع، وذلك بعد أن جاء تحليل بيريز إيجابيًا مجدّدًا.
وأكمل الألماني التجارب الأولى رابعًا والثانية سادسًا بفارق 0.3 ثانية عن زميله لانس سترول.
وقال هلكنبرع أنّه شعر أكثر كما لو أنّه في بيته داخل سيارة "آر.بي20".
وقال: "كان الوضع أفضل كثيرًا، كنت متعوّدًا أكثر مع الوضع داخل السيارة".
وأكمل: "من الواضح أنّك تعلم ما تتوقّعه بالمقارنة مع الأسبوع الماضي. شعرت كما لو أنّني في بيتي مباشرة، كانت الناحية الجسديّة أفضل بكثير كذلك. يوم جمعة مكتملٌ وفق ما هو متوقّع".
وقال هلكنبرغ أنّ الوتيرة كانت قويّة منذ الوهلة الأولى اليوم الجمعة ولم يحتج لرفع سرعته بشكلٍ تدريجيّ، لكنّه شعر بأنّ هناك المزيد من الوقت لاستخراجه على صعيد محاكاته للتصفيات.
وأضاف: "لم تكن لفّتي على الإطارات الليّنة نظيفة اليوم. خاصة في المقطع الأخير حيث خسرت بعض الوقت".
وأردف: "لكن كلّا، أنا سعيدٌ وواثقٌ داخل السيارة. أنا مسرورٌ بذلك وأعتقد بأنّ بوسعي البناء على ذلك".
وكشف هلكنبرغ أنّه استغلّ وقته بين سباقَي سيلفرستون لإكمال بعض الحصص على جهاز محاكاة ريسينغ بوينت: "استغللنا الأيّام القليلة الماضية للتحضير قدر الإمكان".
وأضاف: "تواجدت على جهاز المحاكاة مرّتين وذلك ساعدني. اختبرت بعض الأشياء على السيارة على صعيد الإعدادات ووضّح ذلك بعض نقاط الاستفهام".
واختتم بالقول: "تأكّدنا من ذلك اليوم، وكان برنامج اليوم نظيفًا، لذا كان الوضع جيّدًا اليوم".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات