هلكنبرغ: توازن سيارة رينو "ليس جيّدًا بما فيه الكفاية" بالرغم من التحديثات
لم يكن الألماني نيكو هلكنبرغ منبهرًا بتوازن سيارته رينو على المسافات الطويلة على حلبة سوتشي، وذلك بالرغم من جلب الصانع الفرنسي لتحديثات إلى جائزة روسيا الكبرى نهاية الأسبوع الجاري بهدف حلّ مشكلة ضعف وتيرته في السباق.
تأهّل هلكنبرغ سابعًا في الصين والبحرين، لكنّه اكتفى بالحصول على نقطتين فقط من السباقين نتيجة تراجع أداء سيارة "آر.اس17" من ناحية وتيرة السباق بالمقارنة مع أدائها على مدار اللفّة الواحدة.
وبعد تحديد ضعف توازن السيارة على أنّه العامل الأرجح لتراجع وتيرة السباق، اختبرت رينو تحديثات انسيابيّة خلال تجارب البحرين، حيث قال هلكنبرغ يوم الخميس أنّه يتوقّع أن تنقل القطع الجديدة السيارة خطوة إلى الأمام.
لكنّ الألماني لم يكن إيجابيًا للغاية بعد تجارب الجمعة، حيث قال: "لم أكن منبهرًا للغاية بوتيرة المسافات الطويلة والتوازن الذي كان لديّ على السيارة".
وأضاف: "أمامنا عملٌ للقيام به وآمل أن نُحرز تقدّمًا من أجل سباق الأحد".
وتابع: "الأمر يتعلّق بكيفيّة عمل السيارة هنا والتوازن الذي لدينا. من الصعب تحديد تأثير التحديثات إذ أنّ الحلبة مختلفة للغاية عن البحرين".
وأكمل: "علينا العمل بما في حوزتنا، وما في حوزتنا الآن ليس جيّدًا بما فيه الكفاية لذلك نحتاج لجعله أفضل".
من جانبه كان زميله جوليون بالمر، الذي لم يُشارك في تجارب البحرين وسط الأسبوع الماضي، أكثر إيجابيّة حيال تأثير التحديثات.
وقال البريطاني: "أنا سعيدٌ بما كانت عليه السيارة وهذه وجهة جيّدة بالنسبة إلينا، رُبّما نحتاج لتحسينها بشكل طفيفٍ".
وأضاف: "حصلت على شعورٍ جيّدٍ داخل السيارة اليوم، أعتقد أنّها كانت ثابتة أكثر من البحرين وأنا سعيدٌ بأدائها العام".
وأكمل: "أعتقد أنّنا عانينا مع ثبات الوتيرة في البحرين بين الحصص، لكنّنا تمكّنا من إدارة الوضع وتقديم أداء جيّد في التجارب التأهيليّة، لكنّ الوضع كان صعبًا حقًا في بعض الأحيان. أعتقد أنّنا بدأنا بشكلٍ جيّدٍ هنا وأعتقد أنّ التحديثات ساعدتنا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات