هل يُلغي المحرك المكاسب من الأرضية الجديدة في سيارة فيرستابن بجائزة ميامي؟
يُعدّ ماكس فيرستابن السائق الوحيد لدى ريد بُل الذي يستفيد من التحديثات الجديدة هذا الأسبوع في ميامي. فماذا تتوقّع الفريق من الأرضية المعدّلة؟ وهل شكّل المحرّك نقطة ضعف أمام مرسيدس خلال التصفيات القصيرة؟
ماكس فيرستابن، ريد بُل
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
كما كشف موقعنا "موتورسبورت.كوم"، يعمل فريق ريد بُل على تنفيذ حزمة تحديثات صغيرة ولكن مؤثّرة عبر ثلاث مراحل: أُدخلت تعديلات أوليّة في جدّة، بينما تظهر تغييرات جديدة على الأرضية في ميامي، على أن تصل تحديثات إضافية في إيمولا.
وبحسب المستندات التقنية للاتحاد الدولي، فإنّ التعديلات في ميامي تتركّز على حواجز الأرضية وحوافّها، أي على مداخل أنفاق الهواء والحواف المنحنية على أطراف الأرضية. وهذان العنصران يرتبطان منطقيًا ببنية الأرضية ككل.
تحديث "منخفض المخاطر" في عطلة نهاية أسبوع مزدحمة
قد يبدو إدخال تحديث أرضية خلال عطلة نهاية أسبوع تتضمّن سباقًا قصيرًا أمرًا محفوفًا بالمخاطر نظرًا لضيق الوقت، لكنّ فريق ريد بُل لا يرى الأمر بهذه الطريقة.
وقال كبير المهندسين بول موناخان لعدد من وسائل الإعلام من ضمنها موقعنا: "نحاول معالجة عنصرَين اثنين، ولهذا جلبنا التحديث إلى هنا. التحديث مستقر نسبيًا ولا ينطوي على مخاطر تُذكر. إنها فرصة جيّدة لتجربته في هذه العطلة".
ويستهدف الفريق عبر هذه التعديلات تحسين مستوى الارتكازية وتوازن السيارة في المنعطفات، رغم أنّ ذلك ينطوي على بعض التنازلات، إذ تُظهر الحقبة الحالية من التأثير الأرضي أنّ السيارات التي تُنتج مستويات ارتكازية قصوى تعاني أحيانًا للحفاظ عليها طوال المنعطف، ما يؤدّي إلى انتقالات حادّة بين ضعف الاستجابة للانعطاف والانزلاق الخلفي.
وأضاف موناخان موضّحًا: "عندما أقول 'منخفض المخاطر' فأنا أقصد فقط استقرار تدفّق الهواء. أوضحنا في تقرير الاتحاد أنّ هذا التعديل لا يؤثّر على استقرار السيارة. لسنا قلقين من أن يجعل السيارة غير مستقرة هوائيًا. على العكس، من المرجّح أن يضيف لنا بعض الارتكازية، ونأمل الاستفادة من ذلك".
ماكس فيرستابن، ريد بُل وفرناندو ألونسو، أستون مارتن
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
ورغم أنّ توازن السيارة يُعدّ من النقاط التي عانى منها طراز "آر.بي21"، إلا أنّ موناخان رفض القول إنّها تمثّل محور التطوير الأساسي.
وقال: "[التوازن] هو واحد من الجوانب. إذا عدنا إلى الشكاوى بعد البحرين، فقد تمكّنّا من معالجة بعضها. هل أصلحنا كلّ شيء؟ على الأرجح لا. هل نواصل العمل على ذلك؟ نعم. لا حلول سريعة لهذه المسائل، بل تحسين تدريجي للسيارة".
وتابع: "نعرف مكمن الخلل، لكن إيجاد الحلول ليس بسيطًا. قد لا تختفي هذه المشاكل تمامًا، لكن يمكننا تقليص أثرها، حتى ولو بزمن اللفة. هناك الكثير من الجهد المبذول في ميلتون كينز، وسنصل تدريجيًا إلى التحسّن".
محرك جديد لمرسيدس، ومستعمل لريد بُل
أكّد الفريق أنّ فيرستابن هو السائق الوحيد الذي يستخدم الأرضية الجديدة هذا الأسبوع، بينما لا يزال يوكي تسونودا يستخدم النسخة الأقدم، على أن يحصل على التحديثات في إيمولا.
وبعد تجارب الجمعة، قال مستشار الفريق هيلموت ماركو لموقعنا إنّ المؤشّرات الأوّلية مشجّعة، مشيرًا إلى أنّ التصميم الجديد يُقلّل من ضعف الاستجابة للانعطاف، ولو أنّ هذه السمة لا تزال قائمة في المنعطفات المتوسّطة والبطيئة.
وعلّق موناخان ضاحكًا عندما سُئل إن كانت تلك فعلًا نقطة الضعف: "بشكل عام، نعم... في المنعطفات!".
لكن خلال التصفيات القصيرة، لم تكن تلك المشكلة الوحيدة. فمقارنة بين لفة أنتونيللي السريعة وزمن فيرستابن تُظهر أنّ ريد بُل فقدت الوقت كذلك على الخطّ المستقيم الطويل بين "فلوريدا تيرنبايك" والمنعطف 17، ليس فقط بسبب الخروج الأفضل لأنتونيللي، بل أيضًا بسبب فارق السرعة القصوى – ما يشير إلى تأثير محرّك السيارة.
والسبب مزدوج: مرسيدس ركّبت وحدة طاقة جديدة لهذا الأسبوع، بينما استخدمت ريد بُل محرّكًا سبق لها استخدامه، بطلب من هوندا وفق مصادر داخل الفريق.
ورغم أنّ تطوير المحركات مجمّد، إلا أنّ وحدة الطاقة الجديدة – حتى بنفس المواصفات – توفّر أداءً أعلى مقارنة بالوحدة المستعملة، نظرًا لتراجع الكفاءة مع مرور الدورات.
لكن هذا القرار ليس خارج المألوف: على السائقين استخدام محرّكات من ضمن مخزون محدّد طيلة الموسم، وتُحدّد الشركة المصنّعة أفضل محرّك مناسب لكل حلبة حسب درجة استهلاكه.
ورغم تأثير ذلك على الأداء يوم الجمعة، إلا أنّ الأهمّ بالنسبة لريد بُل هو أن تؤتي خطة التطوير على ثلاث مراحل ثمارها بشكل ثابت ومتدرّج.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات