هاميلتون يُلائم أسلوب قيادته ليتناسب مع سيارة فيراري الجديدة في أستراليا
يُصرّ بطل العالم سبع مرّات على أنّ شعره بحزمة سيارة فيراري الجديدة للفورمولا 1 "لا يبدو سيّئًا"، وذلك في ظلّ تفوّق زميله في فيراري عليه بـ 0.4 ثانية في التجارب الحرّة الثانية في ملبورن.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سام باغنال / صور لات
قال لويس هاميلتون أنّه أمضى الجزء الأوّل من جائزة أستراليا الكبرى الأولى له مع فيراري مع انطلاق موسم 2025 في ملاءمة أسلوب قيادته ليتناسب مع متطلّبات حزمة سيارة فيراري التي لا يزال يستكشفها في الوقت الحاضر.
في الأثناء أكمل شارل لوكلير اليوم الافتتاحيّ في ملبورن في صدارة الأزمنة، كما أنّه تفوّق على هاميلتون بـ 0.42 ثانية في الحصّة الثانية، بينما بلغ الفارق بينهما 0.6 في الحصّة الأولى التي تصدّرها لاندو نوريس سائق مكلارين.
وبحديثه إلى قناة الفورمولا 1 بعد نهاية التجارب الثانية، قال هاميلتون أنّ يومه الأوّل مع فيراري في عطلة نهاية أسبوع سباق "كان مدهشًا على صعيد الدخول إلى الحلبة والتواجد في سيارة فيراري" وبعد أن "كان التجهيز لعطلة نهاية الأسبوع مثيرًا".
وقال في هذا الصدد: "بدت السيارة مختلفة جدًا عمّا اعتدت عليه بالوصول إلى هذه الحلبة بصدق".
وأضاف: "لذا يتطلّب الأمر بعض البناء في الحصّة الأولى. كانت الثانية أفضل قليلًا بالتأكيد، لكنّها عمليّة بناء ونحن نُصبح أسرع فأسرع".
وعندما سُئل عمّا كان يعنيه حول الفوارق بين سيارة فيراري وحزمة مرسيدس التي اعتاد عليها، أجاب هاميلتون: "إنّها مختلفة فحسب. مختلفةٌ كثيرًا".
وتابع: "لكنّ السيارة لا تبدو سيّئة أو أيّ شيء من ذلك القبيل. تتطلّب أسلوب قيادة مختلف. لذا أعمل على ملاءمة أسلوب قيادتي جزءًا بجزء، لكنّني أستمتع بالقيادة".
وكان أسلوب قيادة هاميلتون ينبني على عاملين مهمين في السابق.
الأوّل هو الحفاظ على ثبات الكبح عند الضغط على الدواسة في نقطة متأخّرة جدًا وهو ما كان يعني أنّ السيارة تكون على حافة استدارة أقلّ عند مدخل المنعطف، بينما يُسلّط الكثير من الطاقة في الإطارين الأماميين عبر تحرّكات متعدّة طفيفة مع تقدّم الانعطاف، لتجتمع كلّها لتترك القسم الخلفي يتحرّك.
وكان هاميلتون قادرًا على التعايش مع حركة القسم الخلفي والحفاظ على سرعة انعطافٍ عالية نتيجة لذلك.
وقال في نهاية تجارب البحرين أنّ "هناك المزيد قادم" على صعيد عمليّة تأقلمه من مرسيدس إلى فيراري، وهو ما يبدو أنّه يتواصل.
في الأثناء يستخدم لوكلير "مرحلتين" في أسلوب قيادته يُمكن وصفهما بـ "الانعطاف الطفيف، والانعطاف الكبير" – خاصة في المنعطفات متوسّطة ومنخفضة السرعة، وهو ما يُساعد على التقليل من ضعف الاستجابة للانعطاف.
كما أنّ ذلك يُساعد على صعيد تطبيق الكبح أثناء المراحل الأخيرة من مقاربة المنعطف، لكنّ أسلوبه خلف المقود أكثر سلاسة في المجمل من أسلوب هاميلتون.
وقال أصيل موناكو مع نهاية يومه الأوّل في ملبورن: "قمنا بعملٍ جيّدٍ بصدق على صعيد التحضيرات، لأنّ الشعور بالسيارة كان جيّدًا".
وأضاف: "من الواضح أنّنا نحتاج لتحسين بعض الأشياء ولست سعيدًا جدًا بالتوازن بعد، لكنّنا في موقعٍ أفضل بكثيرٍ بالمقارنة مع تجارب البحرين".
وأكمل: "لا يزال هناك المزيد من الأداء لكسبه، لكنّ ذلك ينطبق على الجميع في البادوك".
وأردف: "هذه السيارات جديدة على الجميع، لذا عليك الضغط لفهم كيفيّة استخراج أقصى حدودها. لكنّ هذا يومٌ أوّلٌ جيّد. علينا الآن الانتظار ورؤية كيف ستسير الأمور غدًا عندما نضغط أكثر".
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: فيراري
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات