هاميلتون يتحسّر على "معاناة كبيرة جدًا" مع سيارة فيراري في المجر
كان هاميلتون أبطأ بكثير من زميله لوكلير في التجارب الحرة على حلبة هنغارورينغ.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
عبّر لويس هاميلتون سائق فيراري عن استيائه من "معاناة كبيرة جدًا" في توازن سيارة الفورمولا 1 خاصته، وذلك بعد أول حصتين من التجارب الحرة لجائزة المجر الكبرى.
ورغم أنّ هاميلتون أنهى حصّتي التجارب في المركزين الخامس والسادس على التوالي، إلّا أنّه كان أبطأ بنحو نصف ثانية من زميله شارل لوكلير في الحصّة الأولى، ثم بفارق ثلاث أعشار في الثانية في الحصّة الثانية.
وقال البريطاني: "لم يكن يومًا جيدًا بالنسبة لي. معاناة كبيرة جدًا مع توازن السيارة. الوضع مختلف تمامًا عن السنوات السابقة التي قدتُ فيها هنا".
ولدى الإشارة إلى أنّه يُعدّ متخصصًا على هذه الحلبة – إذ يحمل الرقم القياسي لعدد مرات الانطلاق من المركز الأول على حلبة واحدة (تسع مرات)، إضافة إلى فوزه القياسي بثمانية سباقات في المجر، وهو رقم لم يقترب منه أيّ سائق آخر – بدا من غير المعتاد أن يعاني هاميلتون على هذا المسار المتعرّج.
ويبحث سائق فيراري عن حلول لانعدام ثقته في سيارته.
وأضاف: "جرّبنا أمرين مختلفين. حاولنا تصحيح بعض مشاكل التوازن التي واجهناها في الحصّة الأولى. عدّلنا السيارة للحصّة الثانية، لكن التوازن كان غير مستقر إطلاقًا من منعطف إلى آخر".
وتابع: "لا يمكنك القول إنها تعاني من ضعف الاستجابة للانعطاف فقط، ولا يمكنك القول إنها تعاني من زيادة في الاستجابة. الأمر أبعد ما يكون عن القيادة على القضبان، وهي غير متوازنة إطلاقًا. أعتقد أنّ الأمر ربما مرتبط بدرجات الحرارة المرتفعة أو شيء من هذا القبيل، لذا سنحاول معرفة السبب قبل الغد".
وعند سؤاله عمّا إذا كانت لديه فرصة للقتال على الصف الثاني من شبكة الانطلاق خلف سيارتي مكلارين اللتين تبدوان خارج مجال المنافسة، أجاب هاميلتون بنبرة قاتمة: "أعني، شارل كان سريعًا اليوم، ويبدو أنه مرتاح مع السيارة. أمّا أنا، فأنا بعيد جدًا، لذا أشكّ في ذلك كثيرًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات