هاميلتون يبعث برسالة مؤثرة إلى فيراري مع استرجاعه لموسمه الأوّل الصعب مع الفريق
استرجع لويس هاميلتون موسمه الأوّل الصعب مع فيراري قبل الجولة الختامية في أبو ظبي.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سام باجنال
انضمّ بطل العالم للفورمولا 1 سبع مرّات إلى فريق مارانيللو في عام 2025 بعد 12 عامًا قضاها مع مرسيدس، حقّق خلالها ستة من ألقابه السبعة.
وبدأ هاميلتون العام بطريقة قوية نسبيًا بعدما فاز بالسباق القصير في الجولة الثانية في الصين. لكن مع معاناته للتأقلم مع سيارة الحصان الجامح والفريق، كان أفضل إنجاز له في سباق رئيسي هو الحلول رابعًا في إيمولا، والنمسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة.
وكتب هاميلتون على حسابه على إنستغرام: "هذه تقريبًا نهاية الموسم". وجاءت الرسالة إلى جانب فيديو له مع مدير الفريق فريدريك فاسور، وزميله شارل لوكلير، وصورة جماعية لفريق فيراري العامل على الحلبة.
وأضاف: "إنّه أمر غير واقعي أن أكون جزءًا من هذا الفريق، وبعد التقلّبات التي مررنا بها، كان هذا العام مُغيّرًا للحياة. سيكون لديّ وقت أطول بعد هذا الأسبوع للتأمل فعليًا في الموسم، لكن حتى الآن أريد أن أشكر كل من في هذا الفريق على حضورهم يوميًا وسعيهم الدائم نحو النجاح. سنصل إلى هدفنا وسنفعل ذلك معًا. تركيز كامل على السباق الأخير، نتحدّث قريبًا".
وأشار هاميلتون إلى الروح الجماعية داخل الفريق بقيادة فاسور، وكشف أنّه يتطلّع لتحويل تركيزه نحو موسم 2026 الأسبوع المقبل.
وقال: "وجدت في فيراري أفضل روح جماعية في مسيرتي، وهناك رغبة كبيرة في التطوّر".
وأضاف: "من خلال عملنا المشترك هذا العام، تعلّمنا الكثير، ونأمل أن تُثبت هذه التجربة فائدتها في الموسم المقبل. بدءًا من الأسبوع القادم سنكون مركزين بالكامل على عام 2026. سنقدّم كل شيء، ونعمل كفريق واحد لنكون مستعدين قدر الإمكان لأكبر تغيير في اللوائح في تاريخ البطولة".
وأنهى هاميلتون الحصّة الثانية في أبو ظبي بالمركز الرابع عشر بعدما غاب عن الحصّة الأولى ليترك المقعد لشقيق لوكلير، آرثر لوكلير.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات