هاميلتون وروزبرغ يملكان محرّكات متماثلة قبيل منافستهما على لقب الفورمولا واحد
قال بادي لوي المدير التقني لفريق مرسيدس أنّ نيكو روزبرغ ولويس هاميلتون سيتمتّعان بعمرٍ متساوٍ لوحدتي الطاقة على سيارتيهما أثناء توجّه بطولة العالم للفورمولا واحد لآخر سباقين من موسم 2016.
يصل روزبرغ إلى البرازيل عطلة نهاية الأسبوع الجاري مع امتلاكه لفرصة لتحقيق اللقب، حيث يتقدّم بـ 19 نقطة على هاميلتون الفائز بآخر سباقين من عمر البطولة.
وقال لوي أنّ أياً من السائقين لا يملك أفضليّة من ناحية الأداء أو الموثوقيّة، بالنظر إلى المسافة المقطوعة على مكوّنات وحدتي طاقتهما المتبقية.
وقال لوي لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: "الوضع متوازنٌ بينهما. ليس مثالياً لأيٍ منهما لأكون صادقاً! لكن لا توجد عوامل بينهما قد تؤدي إلى حصول أحدهما على أفضليّة في الأداء".
وتابع: "كما هو الحال دائماً فنحن نصبّ كامل تركيزنا على التأكّد من أنّ لدينا سيارتين جيّدتين ووحدتي طاقة جيّدتين قادرتين على بلوغ خطّ النهاية".
وأردف: "حقّقنا ثنائيّة أخرى في المكسيك، أكملنا السباق بكلتا السيارتين وهو ما كان رائعاً".
لا توقّعات للبرازيل
في المقابل قال لوي أنّه من المستحيل تقييم مدى اقتراب ريد بُل وفيراري من مرسيدس على حلبة إنترلاغوس نهاية الأسبوع الجاري.
وقال البريطاني: "كما هو الحال دائماً فلن أتوقّع أيّ شيء! هناك الكثير من العوامل المختلفة. كانت عطلة نهاية الأسبوع في المكسيك مثالاً رائعاً على ذلك، كنت لتختار فائزاً مختلفاً من كلّ حصّة، أليس كذلك؟".
وأضاف: "الأمر عبارة عن معادلة تتعلّق بكيفيّة ضبط الفرق للسيارات والإطارات بما يتناسب مع حالة المسار في كلّ لحظة".
وتابع: "الطريقة التي نتعامل من خلالها مع الإطارات في الوقت الحاضر حسّاسة للغاية للعديد من المتغيّرات المختلفة...".
واختتم حديثه بالقول: "شاهدتم فيراري والإحباط الكبير الذي واجهته بخصوص نتيجتها في التجارب التأهيليّة. ليست سيارة سيّئة، إذ شاهدنا ذلك خلال السباق، لكنّهم ارتكبوا خطأً ما خلال التجارب التأهيليّة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات