هاميلتون: مرسيدس استبعدت فكرة التوقّف مرّتين قبل سباق المجر
قال البريطاني لويس هاميلتون أنّ فريقه مرسيدس استبعد فكرة "المجازفة" بإجراء توقّفين والتي استغلّها لقلب تأخّره عن ماكس فيرشتابن والفوز بسباق جائزة المجر الكبرى للفورمولا واحد.
ابتعد فيرشتابن وهاميلتون عن بقيّة الركب في المراحل الأول من سباق هنغارورينغ، حيث اختارت مرسيدس إطالة الفترة الأولى لهاميلتون في الوقت الذي انتقل فيه فيرشتابن إلى إطارات "هارد".
وبقي هاميلتون لستّ لفّات إضافيّة قبل أن يستغلّ إطاراته الجديدة ويقترب سريعًا من سائق ريد بُل، لكنّ فريقه مرسيدس استدعاه لإجراء توقّفٍ ثانٍ للانتقال إلى إطارات "ميديوم" جديدة ملتزمًا بذلك باستراتيجيّة التوقّفين.
وشكّك بطل العالم في البداية في تلك الخطوة كونه وجد نفسه أمام فارق 20 ثانية لتعويضه ضمن الثلث الأخير من عمر السباق، لكنّه سرعان ما اقترب من فيرشتابن بالتزامن مع تراجع أداء إطارات الأخير وتمكّن من انتزاع الصدارة عند المنعطف الأوّل مع بقاء 4 لفّات على النهاية.
"سيكون من المثير للاهتمام خوض الاجتماع والتطرّق إلى التوقّفين، كوننا تحدّثنا حول الاستراتيجيّة صباح اليوم وقالوا أنّ استراتيجيّة التوقّفين لن تحدث" قال هاميلتون ضمن المؤتمر الصحفي بعد السباق.
وأضاف: "بل حتّى عندما اخترنا إجراء توقّفين فقد قلت في نفسي: لا أعلم كيف سيحدث ذلك".
وأردف: "شعرت كما لو أنّها مجازفة كبيرة بالنسبة إلينا، وشعرت حينها (قبل التوقّف) أنّني أتمتّع بأفضليّة الوتيرة على حساب ماكس".
وأكمل: "لا أعلم إن كان يُخفّف سرعته، لكنّني شعرت بأنّني كنت لأحظى ببعض المحاولات لتجاوزه".
وواصل شرحه بالقول: "لكنّ الإطارات كان ليتراجع أداؤها في مرحلة ما، لذا لا أعلم كم محاولة كنت لأحصل عليها. لا أعلم لكم من لفّة أبقيت على إطارات ميديوم في النهاية. أعتقد بأنّ ذلك كان قرارًا استراتيجيًا جماعيًا جريئًا، وقمنا بعملنا ببساطة في نهاية المطاف. تعيّن عليّ إتمام تلك اللفّات من أجل تقليص الفارق الذي كان بيننا، أعتقد بأنّنا قمنا بعمل استثنائي كفريق".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات