هاميلتون: ما يُقرره وولف لمستقبله لن يؤثر على خططي في الفورمولا واحد
قلل لويس هاميلتون من إمكانية تأثير مغادرة توتو وولف صفوف مرسيدس على خططه المستقبلية في الفورمولا واحد.
اعترف وولف مدير الفريق الألماني نهاية هذا الأسبوع في برشلونة بأنّه ما يزال يقيّم خياراته مع الرئيس التنفيذي لشركة "دايملر أيه جي" أولا كالينيوس، بما فيها تغيير لدوره داخل المنظمة.
في المقابل، لم يوافق هاميلتون بعد على البقاء ضمن صفوف مرسيدس لما بعد الموسم الجاري، لكن وبالرُغم من علاقته القريبة مع وولف، أصرّ بطل العالم ست مرات على أنّ مستقبل النمساوي لن يؤثّر على قراره بشأن خططه في البطولة.
فقال: "ما عليكم تذكّره هو أنّ ذلك فريق مكوّن من العديد من الأشخاص. هنالك ما يقارب 2000 شخص في الفريق. إذ لا يتوقّف الأمر على فرد واحد. لذلك لن يحدد ذلك بقائي من عدمه في الفريق".
وأضاف: "لطالما كنت جزءًا من تقدّم ونمو ذلك الفريق، وتقدمت وتطورت معه".
وأكّد هاميلتون أنّ وولف محق في تقييم خياراته، قائلًا: "أعتقد بأنّ على كل الشخص القيام بالأفضل لصالحه. الأفضل لمسيرته وسعادته في نهاية المطاف".
وتابع: "هذا ذكاء منه. حيث أرى بأنّ الجميع بحاجة للجلوس، والهدوء، ومن ثمّ تقييم ما يرغبون القيام به بالمُضي قُدمًا. سواء كان ذلك يناسبهم وعائلاتهم وأحلامهم المستقبلية. لقد قمنا بالفعل بالعديد من الأمور سويًا خلال تلك الفترة".
وأضاف: "آمُل أن يبقى توتو في الفريق، كونه من الممتع العمل معه، وكذلك التفاوض معه وخوض كل تلك السباقات بتقلباتها. أنا ممتن بالفعل لتوتو وسأدعمه تمامًا فيما يقرره لمستقبله".
من جهته، عبّر زميل هاميلتون بالفريق فالتيري بوتاس - والذي ساهم وولف بشكل كبير في تشكيل مسيرته - عن مشاعر مشابهة للبريطاني.
فقال: "أعتقد بأنّ توتو لطالما شكّل جزءًا هامًا من الفريق وكذلك في مساعدته على الوصول إلى مكانته الحالية. لكن وكما قال لويس، الأمر لا يعتمد فقط على شخص واحد، نحن فريق كبير، والجميع بحاجة للعمل سويًا، لذلك فأنا أدعمه في أي خطوة سيقوم بها، لكن أتمنى كذلك أن يتّخذ القرار الذي يريده بالفعل ويجعله سعيدًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات