هاميلتون: لم أستهدف سائقي الفورمولا واحد في انتقادي للصمت أمام الممارسات العنصرية
قال لويس هاميلتون أنّه لم يكن يستهدف زملاءه السائقين في بطولة العالم للفورمولا واحد خلال انتقاده للأشخاص "الصامتين" أمام الممارسات العنصرية، لكنّه تحدث عن رياضة السيارات ككل.
وسط الاحتجاجات المستمرة حول العالم لمناهضة الممارسات العنصرية والظلم العرقي في أعقاب مقتل جورج فلويد في مايو/أيار الماضي، حثّ هاميلتون - سائق الفورمولا واحد الوحيد من ذوي البشرة السمراء في تاريخ البطولة - على ضرورة إحداث تغييرٍ داخل الرياضة في ذلك الجانب.
وقد كتب هاميلتون على إنستاغرام في نهاية شهر مايو/أيار أنّه "رأى أولئك الذين ظلوا صامتين" ووصف الفورمولا واحد بأنّها رياضة "يهيمن عليها ذوو البشرة البيضاء"، ما دفع إلى دعوات بتحقيق تنوّع عرقي أكبر.
وقد دفعت تعليقات هاميلتون عددًا من السائقين الآخرين إلى نشر رسائلهم الخاصة المناهضة للعنصرية، في حين تمّ إطلاق عدد من الحملات الهادفة لإحداث تغيير داخل الفئة الملكة خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضح هاميلتون أنّه كان يدعو رياضة السيارات ككل كي تقف أمام الظلم، ولم يكن يتكلم عن زملائه من السائقين.
فقال: "في نهاية المطاف اعتقد الناس بأنّني كنت أستهدف السائقين. والأمر لم يكن كذلك. كنت أستهدف الصناعة بأكملها. حيث كنت مدركًا لهذا الأمر منذ فترة طويلة، ولم أر في الحقيقة أحدًا تصرّف حياله".
وأضاف: "جميعنا يملك في عالم اليوم منصّة تخوّله الاستفادة من صوته، جميعنا لديه كل هؤلاء المتابعين، وأصواتنا قوية للغاية".
وأكمل: "صمت الناس أمر اختبرته لفترة طويلة من حياتي، والآن ليس وقت الصمت. إنّه وقت المساعدة على نشر تلك الرسالة. نحن بحاجة لأكبر عدد ممكن من الأصوات الفاعلة من أجل الدفع نحو التغيير".
وتابع: "إنّها دعوة للجميع داخل الرياضة ليشعروا بالمسؤولية، لكل العلامات التجارية المتواجدة. إنّهم بحاجة لفعل المزيد. الرياضة بحاجة لفعل المزيد. فيا بحاجة لفعل المزيد".
واختتم: "جميعنا نحتاج لفعل المزيد. وتلك كانت رسالتي".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات