هاميلتون: لا تكرار لمشاكل مرسيدس في 2015
أبدى البريطاني لويس هاميلتون تفاؤله بعد نهاية مجريات اليوم الجمعة من جائزة سنغافورة الكبرى بالرغم من خسارته لقدرٍ كبيرٍ من حصّة التجارب الحرّة الثانية بسبب مشكلة هيدروليكيّة.
اكتفى هاميلتون بالمركز الرابع خلال الفترة الصباحيّة قبل أن يتراجع إلى السابع في الثانية، لكنّه قام بما يكفي ليعلم أنّ تركيبة مرسيدس أكثر قوّة ممّا كانت عليه في 2015 عندما عانى الفريق من عطلة نهاية أسبوعٍ كارثيّة.
وقال سائق مرسيدس: "لا أعتقد أنّ الوضع أكثر صعوبة بالنسبة إلينا بالمقارنة مع الآخرين، لكن يبدو أنّ المجال الذي تواجدت فيه سيارتنا العام الماضي لم يعمل ببساطة".
وأضاف: "الشعور مختلفٌ تماماً هذا العام، تبدو أنّ السيارة تشغّل الإطارات وكلّ شيء. آمل أن نواصل التحسّن وأن نكون ضمن المعركة على الصفّ الأوّل والفوز في عطلة نهاية هذا الأسبوع".
وتابع: "الوضع أفضل بكثيرٍ ممّا كان عليه في العام الماضي. كنّا ننزلق كثيراً في العام الماضي وكان الشعور كما لو أنّه ليس لدينا تماسكٌ مطلقاً. أمّا اليوم فقد حصلنا على التماسك".
وأكمل: "دائماً ما يمثّل يوم الأحد تحدياً كبيراً، لكن سأكون غداً في موقعٍ يخوّلني المنافسة على الصفّ الأوّل بكلّ تأكيد".
بالرغم من ذلك فقد واجه هاميلتون حصّة صعبة، حيث لم يحصل على أيّ لفّة نظيفة.
وقال حيال ذلك: "لم أحصل على اللفّة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة على الإطارات بالغة الليونة. قد يكون ذلك مزعجاً بالنسبة لي عندما أحاول وأحاول وأحاول. ذلك يقوم ببناء الشخصيّة. لكنّ السيارة كانت جيّدة بخلاف ذلك".
وأضاف: "واجهنا مشكلة هيدروليكيّة بسيطة. خسرنا القليل من الوقت لكن ليس ذلك أسوأ ما يمكن أن يحدث".
وأكمل: "تخسر بعض الوقت، وودت بطبيعة الحال أن أستغلّ ذلك الوقت. لكن تحدث هذه الأشياء، طالما أنّها تحدث في يومٍ كهذا وليس الغد".
وأردف: "أشعر بالتفاؤل. لديّ شعورٌ جيّدٌ حقاً حيال هذا المسار، وأشعر أنّني قويٌ بعد بعض اللفّات التي أكملتها سابقاً".
واختتم حديثه: "هذه حلبة شوارع وهي النوع الذي أكون قوياً عليه بشكلٍ عام. أتطلّع قدماً للغد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات