هاميلتون: لا أعلم ماذا حدث على الانطلاقة
اعترف لويس هاميلتون بأنه لا يملك أدنى فكرة عمّا حدث على الانطلاقة في سباق جائزة إيطاليا الكُبرى على حلبة مونزا، إذ كلّفته انطلاقته السيئة فرصة تحقيق الفوز في الجولة الـ14 من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد.
هيمن سائق مرسيدس على التجارب التأهيلية متفوقاً على زميله نيكو روزبرغ بفارقٍ كبير يُقارب النصف ثانية، لكن انطلاقته من قطب الانطلاق الأوّل كانت سيّئة.
تراجع هاميلتون للمركز السادس بالوصول للمنعطف الأوّل ووجد نفسه مجبراً على شقّ طريقه نحو المقدمة.
واعترف بطل العالم الحالي بأنّ جميع حظوظه للفوز بالسباق قد تبخّرت بعد اللّفة الأولى.
"من الواضح أنّني خسرت السباق عند الانطلاقة" قال هاميلتون، مضيفاً: "كنت أعرف أنّ المهندسين سيكونون قلقين ومتوتّرين بسبب ما حصل، ولهذا السبب أردت التخفيف عنهم".
وأكمل: "لا أعلم ما حصل بالضبط، وسأحاول فهم ذلك لاحقاً. قمتُ بكلّ شيءٍ بشكلٍ طبيعيّ، لكن أعتقد من أنّني عانيت من انزلاق كبير للإطارات. الأمر مشابه لما حصل لروزبرغ في هوكنهايم".
ثمّ تابع: "تواجهنا تعقيدات باستمرار مع القابض. في السابق كانوا يُخبروننا بدرجة حرارته وكان من الأسهل التعامل مع الأمر. أمّا الآن فمن الصعب توقّع ما ستحصل عليه من القابض".
نجح هاميلتون في شقّ طريقه إلى المركز الثاني، لكن الوقت الذي خسره سمح لروزبرغ بتوسيع الفارق في الصدارة ليحقق فوزه الأوّل في مونزا.
وقال بخصوص ذلك: "استطعت رؤية روزبرغ يوسّع الفارق، وفي حين أنّ الأمور لم تكن قد حسمت بعد إلاّ أنّ حظوظي في الفوز بدأت بالتلاشي لفّةً بعد لفّة، وثانيةً بعد ثانية".
وأضاف: "كنت أعلم خلال المراحل الأولى من عمر السباق بأنّ الفوز أصبح مستحيلاً، لكنّني لم أرد الاستسلام. نجحت في تحقيق المركز الثاني وكان ذلك أقصى ما أستطيع فعله".
واختتم: "من الصعب التجاوز هنا، لكنّنا خرجنا بأخفّ الأضرار".
ونتيجةً لذلك، قلّص روزبرغ الفارق مع زميله هاميلتون في ترتيب بطولة السائقين إلى نقطتين فقط قبل الجولة المقبلة في سنغافورة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات