هاميلتون: قطب الانطلاق الأوّل الـ 100 "يبدو كما لو أنّه من الأوائل"
يشعر لويس هاميلتون بطل العالم سبع مرّات في الفورمولا واحد أنّ إنجازه الجديد عبر بلوغه 100 قطب انطلاق أوّلًا ضمن جائزة إسبانيا الكبرى كما لو أنّه "من أوائل أقطاب الانطلاق الأولى" التي حقّقها في مسيرته.
تفوّق سائق مرسيدس على غريمه ماكس فيرشتابن سائق ريد بُل ليظفر بقطب الانطلاق الأوّل الـ 100 في مسيرته في برشلونة.
وجاء قطب الانطلاق الأوّل هذا بعد قرابة 14 عامًا من قطب الانطلاق الأوّل الأوّل في مسيرته ضمن جائزة كندا الكبرى 2007 الذي أثمر عن انتصاره الأوّل في البطولة كذلك.
لكنّ صاحب الـ 36 عامًا قال أنّ ما شعر به إثر هذا الإنجاز كان مشابهًا لفرحته عند تحقيق أقطاب الانطلاق الأولى مطلع مسيرته.
وقال البريطاني: "لا أصدّق أنّني وصلت إلى 100. يعود ذلك إلى الجميع في المصنع الذين يُواصلون عملهم الجاد ورفع المستوى وعدم الاستسلام مطلقًا".
وأكمل: "كان العمل مع هؤلاء الشباب حلمًا بالنسبة لي، وهذه رحلة مؤثّرة لنا معًا".
وأردف: "من كان يعتقد في نهاية 2012 عندما اتّخذنا قرار الشراكة أنّنا سنصل إلى 100 قطب انطلاق أوّل؟".
ثمّ تابع: "من الجنوني أنّني وصلت 100 وأشعر كما لو أنّه أحد الأوائل في مسيرتي، وذلك مميّزٌ أكثر بالنسبة لي كون ذلك جاء بعد الكثير من حصص التصفيات والكثير من الأخطاء والكثير من لحظات النضج والنموّ".
وأضاف: "أعشق مدى تقارب الأداء بيننا، وأعتقد بأنّ ذلك رائعٌ بالنسبة للمشجّعين ويزيد ذلك من حماسي".
لكن عندما سُئل عن مدى تقارب مشاعره اليوم السبت مع ما شعر به في كندا 2007، قال هاميلتون أنّها "متقاربة للغاية".
وقال حيال ذلك: "سأقول بأنّه مشابهة جدًا جدًا. أعتقد بأنّ قطب الانطلاق الأوّل جاء حينها عندما كنت أضغط من أجل المساوات على صعيد كميّات الوقود مع زميلي".
وأضاف: "لا أعلم إن كان الجميع يعلم أم لا، لكنّ 10 كلغ من الوقو تعادل ثلاثة أعشارٍ من الثانية. لذا إن كنت تحمل معك ما قيمته لفّة إضافيّة من الوقود، فذلك يُعادل عُشرًا ونصفًا من الثانية".
وأكمل: "كان ذلك مميّزًا، أوّلًا كتأكيد بالنسبة لي أنّني قادرٌ على فعل ما فعلته حينها".
واختتم بالقول: "خضت مئات حصص التصفيات، وحقّقت 100 قطب انطلاق أوّل ولا أزال أشعر بأنّني شاب. أنا على ما يرام للمواصلة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات