هاميلتون: صافرات الاستهجان من الجماهير في زاندفورت "أمر متوقع"

يتوقّع لويس هاميلتون أن يواجه صافرات استهجان على حلبة زاندفورت نهاية هذا الأسبوع، لكنّ منافسه على اللقب ماكس فيرشتابن قال بأنها ليست وظيفته أن يمنع المشجّعين من فعل ذلك.

هاميلتون: صافرات الاستهجان من الجماهير في زاندفورت "أمر متوقع"

واجه هاميلتون صافرات استهجان وتهكّم من مشجّعي فيرشتابن في جائزة المجر الكبرى قبل العطلة الصيفية، وذلك عقب تصادمهما المثير للجدل على حلبة سيلفرستون قبل ذلك بأسبوعين.

وقد قلّل هاميلتون من تأثير تلك الصافرات حينها، ولكن من المتوقّع أن يواجه سائق مرسيدس ترحيبًا عدائيًا مشابهًا لجائزة هولندا الكبرى نهاية هذا الأسبوع بينما يسابق فيرشتابن على أرضه وأمام جماهيره للمرة الأولى.

اقرأ أيضاً:

وصرّح فيرشتابن قُبيل جولة نهاية هذا الأسبوع بأنه لا يمانع ذلك المناخ التشجيعي "طالما أنه لا يؤثر على لويس"، لكنّه قال بأنه ليس من شأنه أن يخبر المشجعيّن بالتوقف عن ذلك.

"عندما تذهب إلى مباراة كرة قدم، وعندما تلعب على أرض الفريق الآخر، فإنك تواجه صافرات الاستهجان في مرحلة ما، وليس من شأن الفريق المحلي أن يخرج عبر مكبرات الصوت ويخبر الجماهير "يا رفاق، لا يُمكنكم القيام بصافرات استهجان"، كون ذلك أمر يحدث بشكل طبيعي" قال فيرشتابن.

وأضاف: "ومشجّعو كرة القدم شغوفون للغاية كذلك ويدعمون فريقهم المحلي. لذلك لا أعتقد أنه من شأني أن أخبر الجماهير هنا بأنه لا يُمكنهم إطلاق صافرات الاستهجان. أنا أركّز فقط على ما أقوم به على الحلبة".

من جهته، اعترف هاميلتون بأنّ صافرات الاستهجان "أمر طبيعي ومتوقّع" على حلبة زاندفورت، وأنه بينما لا يتّفق مع ذلك التصرف، إلّا أنّه يسعى لتحويله إلى طاقة إيجابية.

فقال: "رأيتم بالطبّع كل هؤلاء المشجّعين باللون البرتقالي حول الحلبة. لم أكن مطلقًا شخصًا يذهب إلى الأحداث ليطلق صافرات الاستهجان، لكنني أتفهّم ذلك التصرف. حيث نراه في مبارايات كرة القدم من خلال الشغف الذي يتمتع به المشجعون تجاه من يدعمونه أو عدم الترحيب الذي يملكه البعض تجاه الخصوم. لكنني أحترم كل ذلك".

وأكمل: "لطالما أحببت دومًا القدوم إلى هولندا. فأمستردام واحدة من أعظم المدن. وأعلم بأن هنالك بعضًا من مشجّعيّ هنا، وهو ما أقدره كثيرًا. إنّهم قسم صغير على الأرجح في المدرجات، وأنا معجب بقدرتهم على تحمّل صافرات الاستهجان تجاهي كذلك".

اقرأ أيضاً:

وتابع: "لكنّ تلك هي الرياضة، وما أحاول القيام به هو فقط تحويل تلك الطاقة الموجّهة نحوي إلى إيجابية والاستفادة بها لتحفيزي أثناء القيادة".

وعند سؤاله إذا ما قد يشعر قط بالحاجة إلى إخبار مشجعي موطنه بألا يُطلقوا صافرات الاستهجان، قال هاميلتون: "حسنًا، لحسن الحظ لا يُطلق المشجّعون البريطانيون صافرات الاستهجان. إنّهم مشجّعون رائعون".

المشاركات
التعليقات
تحليل: لماذا يعتبر الآن الوقت المناسب لاعتزال كيمي رايكونن الفورمولا واحد؟
المقال السابق

تحليل: لماذا يعتبر الآن الوقت المناسب لاعتزال كيمي رايكونن الفورمولا واحد؟

المقال التالي

راسل يعلم أين سيقود في 2022 بعد إعلامه بذلك قبل سباق سبا

راسل يعلم أين سيقود في 2022 بعد إعلامه بذلك قبل سباق سبا
تحميل التعليقات