هاميلتون: سيارة 2018 أسرع حتماً من سيارة العام الماضي
أوضح لويس هاميلتون أنّ سيارة مرسيدس 2018 أسرع "بكل تأكيد" من سابقتها، وذلك بعد أن تصدّر جدول أسرع الأزمنة خلال اليوم الأخير للتجارب الشتوية في برشلونة.
سجل حامل اللقب توقيتاً قدره دقيقة و19.333 ثانية مساء يوم الخميس في برشلونة، وهو الزمن الأسرع طوال الأسبوع. حيث قام البريطاني بتعويض الوقت الضائع في وقت سابق من الأسبوع بسبب الظروف الجوية السيئة.
وضمن معرض حديثه عن انطباعاته حول "دبليو09"، أوضح هاميلتون أنّ السطح الجديد للمسار في برشلونة جعل المقارنة المباشرة مع أداء مرسيدس خلال التجارب الشتوية الماضية صعبة، لكنه لا يمتلك أدنى شك في أنّ المقاتلة الجديدة أسرع.
فقال: "إنها تطوير لسيارة الموسم الماضي، لدينا إطارات أفضل خاصة هنا مع السطح الجديد للمسار، وذلك ما يجعل من الأمور أفضل مما هي عليه في الحقيقة".
وأكمل: "حتى الآن، سارت الأمور على نحو جيد للغاية. عادة، لستُ شخصاً يحبّ التجارب، لكنني أردتُ اليوم بالفعل الخروج إلى الحلبة لأنني لم أكمل الكثير من اللفات".
وأضاف: "من الصعب معرفة إن كانت السيارة أفضل بكثير أو ما مدى تأثير سطح المسار الجديد، التماسك والإطارات. سنحصل الأسبوع المقبل على فهم أفضل".
وتابع: "لكنّها بالتأكيد تبدو أسرع مقارنة بسيارة العام الماضي، وذلك أمر إيجابي".
لا قلق حيال اللفات القليلة
أكمل هاميلتون 69 لفة يوم الخميس ما رفع من مجموع لفاته هذا الأسبوع إلى 94، لكنه أشار إلى أنّ ليس قلقاً حيال قلة الوقت الذي أمضاه على الحلبة.
فقال: "يسألني الناس عن عدد اللفات التي أكون قد أكملتها عادة – مع نهاية الأسبوع الأول – ومن الواضح أنّ العدد خلال المواسم الماضية كان بحدود 300 لفة على الأقل".
وأكمل: "من الواضح أنني بدأت اليوم مع 25 لفة فقط. هذا هو واقع الحال، لا أعتقد أنّ أيّ سائق حظي بوقت كبير للغاية على المسار أكثر مني".
واختتم: "كما قلتُ، عدتُ خلف المقود وقدتها بشكل متواصل خلال أول عشر لفات، لذا فإنني مسرور للغاية ومرتاح بشكل كبير بالفعل".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات