هاميلتون: الجميع في مرسيدس "يشعر" بمرارة المعاناة

قال لويس هاميلتون أنّ الجميع في مرسيدس يشعر بمرارة البداية الصعبة لموسم 2022 من بطولة العالم للفورمولا واحد، لكنّه قال بأن لا أحد يستسلم بعد.

هاميلتون: الجميع في مرسيدس "يشعر" بمرارة المعاناة

عانى بطل العالم سبع مرّات من عطلة نهاية أسبوع محبطة في إيمولا، حيث بقي عالقًا في آخر قطار "دي آر اس" ليحلّ في المركز الـ 13.

واعتذر توتو وولف مدير الفريق من هاميلتون عبر اللاسلكي بعد السباق لمنحه سيارة "غير قابلة للقيادة".

وتبدو آمال هاميلتون في تحقيق اللقب ضعيفة للغاية الآن، وذلك بعد أن تجاوزه ماكس فيرشتابن الفائز بالسباق بلفّة كاملة، وباتت مرسيدس تُواجه تحديًا صعبًا للتعافي والعودة إلى دائرة المنافسة على الانتصارات.

وعندما سُئل حول مستوى إحباطه بعد أن كان متعوّدًا على المنافسة على الانتصارات طوال حقبة المحرّكات الهجينة، قال هاميلتون: "هذا وضعٌ صعب، وليس سهلًا بالتأكيد، لكنّنا جميعًا نشعر بذلك كفريق".

وأكمل: "تمكّن جورج راسل على الأقل من تحقيق بعض النقاط للفريق اليوم. أعتذر من الجميع لأنّني لم أكن قادرًا على فعل ذلك".

ولا تزال مرسيدس مُحافظة على إيمانها بقدرتها على السيطرة على مشاكل الارتدادات التي تُعيقها، وقال أنّ الجميع يضغط بقوّة للتوصّل إلى جذور المشكلة.

وقال البريطاني: "الجميع يشعر بذلك، والكلّ مُحافظٌ على تواضعه وتركيزه ومحاولة تقديم أفضل ما في وسعه".

وأكمل: "لا أحد بصدد الاستسلام، والجميع يُحاول التقدّم إلى الأمام بأسرع طريقة ممكنة".

اقرأ أيضاً:

وقال هاميلتون أنّه كان يضغط بقوّة لمحاولة التقدّم في الترتيب، لكنّه كان عاجزًا لتجاوز بيير غاسلي سائق ألفا تاوري.

وقال: "وجدت ذلك محبطًا وأردت التقدّم إلى الأمام. لم أكن قريبًا بما فيه الكفاية للتجاوز. كنت عالقًا هذا اليوم".

وعندما سُئل إن كان يتطلّع إلى الحلبة الجديدة في ميامي، قال هاميلتون: "لا يُمكنني أن أقول أنّني أتطلّع لذلك في الوقت الحاضر، لكنّني متأكّدٌ من أنّني سأعود إلى ذهنيّة إيجابيّة خلال الأسبوع".

واختتم بالقول: "سأتواجد في المصنع غدًا مع الشباب لرؤية ما يُمكننا تحسينه".

المشاركات
التعليقات
برون يهدف لإقامة سباقات قصيرة ضمن ستّ جولات في 2023
المقال السابق

برون يهدف لإقامة سباقات قصيرة ضمن ستّ جولات في 2023

المقال التالي

راسل: هاميلتون "سيعود قويًا" بعد كابوس إيمولا

راسل: هاميلتون "سيعود قويًا" بعد كابوس إيمولا