هاكينن يرشّح مكلارين وفيراري كأقوى الفرق في قطر
يتوقع ميكا هاكينن بطل العالم السابق في الفورمولا 1، نهاية أسبوع متقاربة بين مكلارين وفيراري في جائزة قطر الكبرى لموسم 2024 الجاري.
شارل لوكلير، فيراري ولاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات
على الرغم من تراجع فريق مكلارين خلال السباق الأخير في لاس فيغاس، من المتوقع أن تكون حلبة قطر أكثر ملاءمة لسيارتهم.
حيث كتب ميكا هاكينن في عموده على موقع Unibet قبل عطلة نهاية الأسبوع: "تتميز حلبة لوسيل بسرعاتها العالية ومنعطفاتها السريعة وقلة نقاط الكبح".
وأكمل: "بينما تثق مرسيدس بأن هذه الحلبة تناسب سيارتها، أعتقد أن مكلارين وفيراري وريد بُل سيكونون جميعاً ضمن المنافسة على الفوز".
وأضاف: "لقد تمّ حسم لقب السائقين بالفعل، لكن المنافسة الشديدة في بطولة الصانعين مستمرة. يعتمد مقدار الأموال التي تدفعها الفورمولا 1 على مركز الفريق ضمن ترتيب البطولة".
وأردف: "مكلارين تتقدم بـ 24 نقطة فقط على فيراري. يمكن للفريق البريطاني الحفاظ على تقدمه، لكنه لا يستطيع تحمل مواجهة أية مشاكل جدية".
واسترسل: "في الوقت نفسه، هناك صراع شديد على المركز السادس ضمن بطولة الصانعين. ثلاث فرق - هاس، ألبين، وRB - تفصل بينها أربع نقاط فقط".
واستكمل: "أحد هذه الفرق سيحصل على 20-30 مليون دولار إضافية من العوائد الموسم المقبل!".
وعند سؤاله عن المرشح الأوفر حظاً في قطر، أكد هاكينن أن ماكس فيرستابن ما زال المرشّح للفوز.
فقال: "ماكس بالفعل حسم لقب البطولة، لذا يمكنه ربما المخاطرة بشكل أكبر. لكنه سيواصل تحقيق الانتصارات إذا سمحت له السيارة بذلك".
وأردف: "في العام الماضي فاز بسباق قطر، لكن المعركة الحقيقية ستكون بين سائقي مكلارين وفيراري".
واستكمل: "بعد عطلة نهاية أسبوع سيئة في لاس فيغاس، أعتقد أن لاندو نوريس وشارل لوكلير سيبذلان قصارى جهدهما لتحقيق الفوز".
واختتم: "لكن أوسكار بياستري وكارلوس ساينز لن يكونا بعيدين عنهما. كلاهما سيحاول مساعدة فريقه في جمع أكبر عدد ممكن من النقاط".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات