نوريس غير قلق من سلسلة إخفاقاته في تسجيل أفضل أزمنة التصفيات في القسم الأخير
قال لاندو نوريس أن سلسلة إخفاقاته الأخيرة في بلوغ أفضل أزمنته في القسم الثالث للتصفيات لا تدعو إلى القلق، وذلك بعد أن كشف بأن أضرارًا على السيارة أثّرت على أدائه في إسبانيا.
خاض البريطاني الشاب بداية قوية لموسم 2021 في الفورمولا واحد، حيث يحتل حاليًا المركز الرابع في ترتيب السائقين إثر صعوده إلى منصة التتويج في جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى.
مع ذلك، لم تكن نتائجه في التصفيات مثالية بالقدر الكافي، حيث عادةً ما عجز عن معادلة أفضل أزمنته من القسم الثاني خلال القسم الأخير الذي يحدد ترتيب الانطلاق.
إذ أنه في ثلاث من الجوائز الأربع التي أقيمت حتى الآن، أتى أسرع زمن لنوريس في القسم الثاني للتصفيات.
البحرين: القسم الثاني (دقيقة و30.099 ثانية) - القسم الثالث (دقيقة و29.974 ثانية)
إيمولا: القسم الثاني (دقيقة و14.718 ثانية) - القسم الثالث (دقيقة و14.875 ثانية)
البرتغال: القسم الثاني (دقيقة و18.481 ثانية) - القسم الثالث (دقيقة و19.116 ثانية)
إسبانيا: القسم الثاني (دقيقة و17.696 ثانية) - القسم الثالث (دقيقة و18.010 ثانية)
لكن وبينما تشير أزمنة اللفات إلى نمط متكرر، أوضح نوريس أن مجموعة من الظروف والأحداث المختلفة خارج إرادته قد أدّت إلى تشكّل هذه الصورة.
فقال: "لا أعتقد بأن تصفياتي كانت سيئة للغاية. أدائي في القسمين الأول والثاني كان جيّدًا للغاية في الحقيقة، والمحاولة الأولى في القسم الأخير عادة ما كانت جيّدة جدًا كذلك. ولكن المحاولة الثانية في بعض الأحيان كانت تشهد تراجعًا بشكل ملحوظ، بيد أنّ ذلك يعود للعديد من الأسباب المختلفة".
وأضاف: "لم يكن ذلك التراجع بسبب عدم قدرتي على القيام بلفة مثالية أو شيء من هذا القبيل. حيث أنّه في إسبانيا عانيت من ضرر على السيارة. وفي إيمولا كان هنالك خروج عن المسار. بينما خرجت مبكرًا أكثر من اللازم في البرتغال وتأخّرت خلف سيارة أستون مارتن".
وتابع: "لذلك كانت كل حالة مختلفة عن الأخرى. وعليه لست قلقًا أكثر من اللازم حيال ذلك الجانب. إذا ما كان هنالك أمر ما ثابت ويتكرر في القسم الثالث، عندها كنت لأفكّر بأن هنالك جانب واضح يجب العمل عليه، لكنها كانت أسباب مختلفة حتى الآن".
وأكمل: "كما أنّ القسمَين الأول والثاني كانا جيّدين للغاية، لذلك ما أزال واثقًا أن بمقدوري تقديم ذات الأداء في القسم الثالث".
هذا وكشف نوريس أنّ المشكلة التي أعاقته ضمن محاولته الأخيرة في القسم الثالث لتصفيات جائزة إسبانيا الكبرى كانت نتيجة ضرر على أرضية سيارته تعرض له خلال محاولته الأولى على إطارات قديمة.
فقال: "خرجت عن المسار بين المنعطفين 8 و9 في محاولتي الأولى، حيث كنت ولسوء الحظ على إطارات قديمة. لاحقًا على الإطارات الجديدة، كلفني ذلك الضرر بعض الوقت".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات