نوريس سعيد بـ"الحظ الجيّد" في فوزه بالسباق القصير للفورمولا 1 في ميامي
أشاد لاندو نوريس بـ "الحظ الجيّد" الذي لازمه في ميامي بعد فوزه بالسباق القصير للفورمولا 1، مستفيدًا من دخول سيارة الأمان في توقيت مثالي، في تكرارٍ للسيناريو الذي منحه فوزه الأوّل في الجائزة الكبرى على الحلبة نفسها عام 2024.
لاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: ستيفن تي/ صور لات
كان نوريس قد تمكّن من تقليص الفارق إلى زميله في مكلارين أوسكار بياستري بعد أن تراجع بأكثر من ثلاث ثوانٍ، مستفيدًا من حفاظه على حالة إطاراته المتوسطة مقارنةً بالأسترالي الذي بدأ يعاني من تراجع الأداء.
ومع تزايد جفاف الحلبة، بدا واضحًا أنّ الوقت قد حان للانتقال إلى الإطارات الملساء الخاصة بالطقس الجاف. وبما أنّ بياستري كان يتصدّر السباق، فقد حصل على أولوية الدخول إلى خطّ الحظائر، فيما فضّلت مكلارين إبقاء نوريس على الحلبة للفة إضافية لتجنّب تكدّس السيارتين.
وكان هذا القرار حاسمًا، إذ دخل نوريس إلى خطّ الحظائر في اللحظة التي تعرّض فيها فرناندو ألونسو إلى حادث بعد احتكاك مع ليام لاوسون في المنعطف 12، ما أجبر بياستري على الإبطاء، وأتاح لنوريس فرصة الخروج أمامه. وبما أنّ السباق بقي خلف سيارة الأمان لتنظيف المسار من حطام سيارة أستون مارتن، فإنّ صدارة نوريس لم تُهدَّد حتى النهاية.
وكان نوريس قد فاز بجائزة ميامي الكبرى العام الماضي أيضًا بفضل سيارة أمان جاءت في توقيت مثالي منحته الأفضلية على ماكس فيرستابن.
وقال نوريس بعد السباق: "الحظ الجيّد في ميامي لا يزال إلى جانبي، لذلك أنا سعيد. لكن السرعة كانت قوية كذلك."
وأضاف: "من الصعب دائمًا تحديد متى تتوقف. هل تتوقف مبكرًا كما فعل لويس؟ لقد آتت استراتيجيته ثمارها. أو تبقى على الحلبة وتنتظر سيارة الأمان؟ لقد نجح هذا الخيار لعامين متتاليين."
وتابع مازحًا: "كنت أتمنّى لو حدث ذلك غدًا وليس اليوم، لكن لا بأس. أنا سعيد. قام الفريق بعمل رائع، وكان السباق ممتعًا!".
من جهته، أوضح مدير الفريق أندريا ستيلّا أنّ دخول نوريس لخطّ الحظائر لم يكن ليغيّر النتيجة النهائية في ظلّ سيارة الأمان، لكن الفريق أراد تجنّب سيناريو "نهاية بائسة" بسبب تدهور الإطارات.
وقال ستيلا لقناة سكاي: "بالنظر إلى الأمر الآن، ربما عدم التوقف لم يكن ليُغيّر النتيجة، لكن كان ذلك القرار الصحيح في لحظتها".
وأضاف: "كانت هناك لفات سريعة جدًا من السيارات على الإطارات الملساء، وكان من الخطر الاستمرار. لم نرد أن ينتهي السباق بشكل محبط للاندو".
واختتم قائلًا: "لكن يجب أن نعترف أنّ سرعة لاندو كانت قوية جدًا. حتى على إطارات انترميديت، كان يُقلّص الفارق مع أوسكار. ولو لم نتجه إلى الإطارات الملساء، لربما شهدنا معركة ممتعة بين سائقي مكلارين على الصدارة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات