ميك شوماخر: لم أضع حلم الفورمولا 1 جانبًا
أكد ميك شوماخر أن عينه ما زالت على الفورمولا 1 رغم تركيزه الحالي على بطولة العالم لسباقات التحمّل "دبليو إي سي".
ميك شوماخر، مرسيدس
الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات
كشف السائق الألماني ميك شوماخر أنه لم يتخلَّ عن حلمه بالعودة إلى الفورمولا 1، لكنه في الوقت الحالي يركّز بشكل كامل على مشاركته في بطولة العالم لسباقات التحمّل (دبليو إي سي) والفرص الأخرى الممكنة في عالم السباقات.
أنهى شوماخر ارتباطه بدور السائق الاحتياطي مع مرسيدس بنهاية الموسم الماضي، ولم يعد مرتبطًا بشكل مباشر بأي فريق في الفورمولا 1.
لكنه حالياً يتسابق في بطولة التحمل مع فريق ألبين على متن سيارة A424، إلى جانب جول غونون وفريدريك ماكوفيتشي.
وضمن حديثه لموقع Sportscar 365، قال ميك:
"لم أُغلق كتاب الفورمولا 1 بالكامل وأضعه جانبًا. إذا توفرت فرصة، أود العودة".
وأضاف:
"لكن هذا العام، أحاول أن أركّز بنسبة 100٪ على سباقات التحمّل. لا أريد أن أكون أؤدي دور السائق الاحتياطي في الفورمولا 1 في الوقت نفسه".
"لهذا السبب أنا أبحث عن فرص أخرى. وإذا ظهرت أية فرصة، فأنا حرّ لأغتنمها".
"لا أعلم إلى أين أنا ذاهب الآن. في الوقت الحالي، أنتظر لأرى ما الذي سيظهر، وأبحث عن الاتجاهات الممكنة".
وأوضح شوماخر أن جدول بطولة التحمّل الذي يتضمن فقط ثمانية سباقات في الموسم، يدفعه للتفكير في خوض تحديات إضافية.
حيث قال: "أشعر أنني صغير جدًا على أن أكتفي بثمانية سباقات فقط".
"آمل أن تُضاف سباقات أخرى قريبًا. لكن في الوقت الحالي تركيزي الأساسي هو سباقات التحمل".
"أريد أن أقدم أداءً جيدًا هنا، وبعد ذلك نرى. ما سيحدث، أتمنى أن يكون الاختيار الذي أتخذه مناسبًا لأهدافي وطموحاتي الشخصية".
وتابع:
"يجب أن أُحلل الأمور، وأرى كيف أشعر، وأقيّم ما إذا كان ذلك يناسبني على المدى الطويل".
واختتم: "لا أعلم الآن، ولست مستعجلاً لاتخاذ القرار. دعوني أقولها مرة أخرى: ما سيحدث، سأواجهه يومًا بيوم وأرى إلى أين تسير الأمور".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات