مهندس فيراري السابق يقول إنّ لويس هاميلتون يفتقد إلى "نيكي لاودا" في الفريق
يرى مهندس فيراري فرانشيسكو سيغاريني أنّ معاناة لويس هاميلتون في فيراري تعود إلى افتقاد الفريق إلى شخصية على شاكلة نيكي لاودا تعمل كحلقة وصل بين السائق والفريق.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سام بلوكسهام
يرى مهندس الميكاترونيكس في فيراري فرانشيسكو سيغاريني أنّ هناك دورًا مفقودًا في الفريق يعيق أداء لويس هاميلتون مع الفريق. ومع معاناة بطل العالم سبع مرات منذ بداية موسم الفورمولا 1 لعام 2025، ألقى سيغاريني باللوم على غياب دور شبيه بدور نيكي لاودا، وهو ما كان من شأنه أن يمكّن من تواصل واضح بين السائق والفريق.
وكان ظهور هاميلتون الأول مع سكوديريا بعيدًا عن التميز. فقد عانى السائق البالغ من العمر 40 عامًا خلف مقود سيارة "اس.اف-25"، حيث يحتل المركز السادس في ترتيب السائقين، بفارق 42 نقطة عن زميله شارل لوكلير.
وفي حديثه إلى موقع "فورمولا1.آي تي"، يرى سيغاريني أنّ تغييرات القوانين في عام 2026 قد تُحدث تأثيرًا إيجابيًا على السائق السابق لمرسيدس.
وقال: "كل تغيير في القوانين هو فرصة لشخص لم تتح له هذه الفرصة من قبل. خبرته وقدرته على فهم أسلوب القيادة الجديد [الذي تتطلّبه القوانين الجديدة] قد تساعد بطريقة ما، لكنّه بحاجة إلى سيارة جيدة".
وأضاف: "لقد اعتاد على سيارة تتصرّف بطريقة معينة، بفضل مدخلاته وبفضل القسم التقني. سيارة تمنحه الثقة، وليست على الحافة كما هي فيراري الحالية. سيارة أكثر صلابة وأكثر قابلية للتنبؤ في سلوكها".
وشهدت جائزة المجر الكبرى حلول هاميلتون في المركز 12 في التصفيات، ما دفعه إلى وصف نفسه بأنّه "عديم الفائدة"، بل واقترح حتى أنّ فيراري يجب أن "تغيّر السائق على الأرجح". وفي نفس عطلة نهاية الأسبوع، انطلق لوكلير من قطب الانطلاق الأول، ليُنهي السباق في المركز الرابع، في وقت عجز فيه هاميلتون عن حصد أي نقطة.
وأضاف سيغاريني: "لديه بطل كزميل في الفريق (لوكلير)، يملك خبرة كبيرة، لذا أعتقد أنّ هذا قد يكون إعادة ضبط ذهنية له، لكن لا أعرف مدى طموح طريقة هاميلتون في فرض شخصيته داخل فيراري، ولا أعرف مدى تقبّل ذلك. ومن تصريحاته بين الحين والآخر، يبدو وكأنّه يوجّه تحذيرًا".
وأوضح سيغاريني أنّ هاميلتون يطالب من الفريق بقدر ما يطالب من نفسه.
وقال: "إذا كنت داخل الفريق، فأنت تعرف بعض الديناميكيات التي قد تساعدك على فهم سبب قوله لهذه الأشياء. ومن الخارج، أستطيع القول إنّه يطالب بالكثير من نفسه، ويطالب بالكثير من المحيطين به".
وأضاف أنّ دورًا إرشاديًا على شاكلة ما كان يقدّمه نيكي لاودا في مرسيدس قد يكون العنصر المفقود لهاميلتون في سكوديريا.
وقال: "نشرت منشورًا [على إنستغرام] منذ فترة قصيرة، لأنّني كنت أفكّر في هذه الوضعية، وخطر لي أنّ أمرًا كان ناجحًا للغاية بالنسبة لهاميلتون [في مرسيدس] – ولا يوجد في فيراري كدور – وهو وجود ’شخصية نيكي لاودا‘: شخص يعمل كحلقة وصل بين الفريق والسائق، وينقل ما يريده هاميلتون".
وأكمل: "شخص يمكن أن يكون بمثابة الغراء بين الفريق بأكمله والسائق: هذا ما كان يبرع فيه لاودا، وكان إيجابيًا بالنسبة لهاميلتون".
وعلى الرغم من أنّ هاميلتون عاش لحظات من النجاح مع فيراري، مثل فوزه في السباق القصير ضمن جائزة الصين الكبرى، إلّا أنّ الأمر كان مليئًا بالتحديات بالنسبة له خلف مقود السيارة الإيطالية. ومع تطلّع السائق لعام 2026، فإنّ جماهيره تشاركه ذلك التطلّع.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات