مكلارين تُضيف تحديثات على أرضية سيارتها في جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1
كشفت مكلارين عن تحديثات جديدة لأرضية سيارتها "ام سي ال 39" خلال جائزة بريطانيا الكبرى، إلى جانب تعديل طفيف على مدخل مجاري تبريد المكابح الخلفية، وذلك في إطار سعي الفريق لرفع مستوى الأداء أكثر مع بلوغ منتصف الموسم.
لاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: زاك ماوجر
يتصدّر فريق مكلارين بطولة الصانعين بفارق 207 نقاط عن أقرب ملاحقيه، ويهدف من خلال هذه التحديثات إلى تعزيز فرصه في الدفاع عن لقبه العالمي.
وجاء في الملاحظات التقنيّة التي قدّمها الفريق قبل انطلاق الحدث: "تمت إعادة تصميم الأرضية بالكامل، ما أدى إلى تحسين تدفّق الهواء وإعادة توزيع مناطق الشفط، وذلك لتحقيق مكاسب شاملة في الأداء الديناميكي الهوائي."
أما التعديل على فتحة تبريد المكابح الخلفية، فسيمنح أيضًا أفضلية من الناحية الهوائية في الجهة الخلفية من السيارة، إضافة إلى تحسين كفاءة التبريد بشكل عام.
من جهتها أدخلت ريد بُل تحديثات على أرضية سيارتها "آر.بي21" في سيلفرستون، وذلك بهدف تحسين الثبات والاتّساق في الأداء. وأوضح الفريق أن التعديلات على الأسطح السفلية ستُحسّن توزيع الضغط عبر الأرضية، بالتزامن مع استخدام حواجز جديدة ضمن التحديثات.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: صور غيتي
ومن شأن تحسين توزيع الضغط أن يخلق فرق ضغط أكثر اتّساقًا بين الأسطح العلوية والأرضية، ما يساهم في تعزيز تأثير الشفط وتوفير ثبات أفضل خلال تغيّر مراحل الانعطاف.
أمّا أستون مارتن التي تتّخذ من سيلفرستون مقرًا لها فقد جلبت حزمة تحديثات جديدة شملت تغييرات على أسطح الأرضية، والحواجز، والحواف، إلى جانب تحسينات في الهيكل العلوي، بهدف تعزيز الأداء الديناميكي أسفل السيارة.
وتحدث فرناندو ألونسو حول ذلك قائلًا: "التحديث الجديد أصغر من حزمة إيمولا بصراحة. إنها تعديلات طفيفة على الأرضية، ولا يمكن ملاحظتها لأنها تقع أسفل السيارة. لكنها تبقى محل ترحيب وسنسعى لاستخلاص أفضل ما فيها."
وأضاف: "تحديث إيمولا لم يكن ضخمًا أيضًا، لكنّه عمل بشكل أفضل مما أشارت إليه بيانات نفق الهواء. هذه الحزمة أصغر مقارنة بها."
أمّا في معركة وسط الترتيب، فقد أدخل فريق هاس تعديلات عدّة على أرضية سيارته "في.اف-25"، في محاولة لمعالجة عدم الاستقرار عند السرعات العالية.
وقال مدير الفريق آياو كوماتسو: "يُفترض أن تمنحنا هذه التعديلات مزيدًا من التماسك والاستقرار، ما يعني مزيدًا من الثقة. نأمل أن تُحسّن الأداء في التصفيات والسباق. سنجرّبها أولًا على سيارة إستيبان (أوكون) في الحصة الأولى، وإذا سارت الأمور جيدًا، سنُركّبها على سيارة أولي (بيرمان) في الحصة الثانية."
واستخدمت ريسينغ بولز من جهتها شفرات أمامية علوية أصغر حجمًا في الجناح الأمامي، معتقدةً أن ذلك سيمنحها أداءً أفضل دون الحاجة لإعادة ضبط التوازن بين المقدمة والمؤخرة.
أما ويليامز فقد جلبت حواجز أرضية محسّنة لزيادة الارتكازية في سيارة "اف.دبليو47"، بينما واصلت ساوبر تطوير أرضيتها أيضًا بالتوازي مع جناح أمامي جديد.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات