مكلارين تضغط لمواصلة العمل على إعادة هيكلة الشركة
تضغط مكلارين بخطة إعادة تمويل من 500 مليون جنيه أسترليني لكامل الشركة، بما في ذلك إمكانية بيع قسمٍ صغير من أسهم فريقها في الفورمولا واحد.
وفقاً لتقرير من قبل "فاينانشال تايمز"، فإن مجموعة مكلارين قد تعمل على رفع السيولة المادية عبر إجراء خاص بتحويل الملكية الخاصة للشركة إلى عامة دون الحاجة للمرور عبر الإجراءات المالية الاعتيادية.
وقد تأثرت مكلارين التي تمتلك قسماً خاصاً بالسيارات التجارية، وكذلك فريقها للسباقات بشكل كبير بالعواقب الاقتصادية لجائحة كورونا.
وكانت مكلارين قد وافقت على إجراءات قرض بقيمة 150 مليون جنيه أسترليني مع بنك البحرين الوطني للمساعدة في زيادة السيولة، وسط مخاوف حيال احتمالية مواجهة مشكلة نقص المال.
وبينما ساعدت تلك الصفقة على اجتياز مرحلة الخطر، لكن مكلارين ما زالت بحاجة إلى المزيد من السيولة قبل أن تصل عوائد مبيعات السيارات التجارية وعوائد مشاركتها في الفورمولا واحد إلى المستويات التي كانت تسبق جائحة كورونا.
وبينما لا يبدو أن الوضع المالي سيتغير بسرعة، لكن مكلارين تبحث عن خيارات لتأمين الاستقرار المالي على المدى القصير.
حيث قال مايك فليويت، المدير التنفيذي لقسم سيارات مكلارين في تصريح لجريدة "فاينانشال تايمز" : "نحتاج لإعادة هيكلة كاملة لقطاع الأعمال".
وتابع: "دخلنا هذا العام بعد عامين ناجحين على صعيد قسم السيارات، لكن قطاع الأعمال لا يمتلك السيولة المالية للنجاة من أزمة كهذه".
وأردف: "ننظر في خيارات استقدام مستثمرين يتشاركون معنا بالرؤية والطموح نفسهما، سواء على صعيدي الهيكلة والإدارة، أو الخطط متوسطة الأمد".
ودخلت مكلارين مرحلة بيع وتأجير لمصنعها في ووكينغ، ضمن سعيها لتأمين المزيد من السيولة المالية للمساعدة في سدّ الدين.
وقد يأتي جزء من السيولة عبر بيع جزئي لفريق الفورمولا واحد الذي قدم موسماً ناجحاً يخوض خلاله منافسة في وجه ريسينغ بوينت على المركز الثالث ضمن ترتيب بطولة المصنعين.
وحالياً، تمتلك الشركة البحرينية، ممتلكات القابضة ما يعادل 56 بالمئة من مجموعة مكلارين، 14 بالمئة من قبل منصور عجة و10 بالمئة من قبل مايكل لاتيفي، أما الـ 20 بالمئة البقية يتقاسمها حاملو الأسهم.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات