معاناة مكلارين على المقطع الثالث في برشلونة مصدر قلق لسباق موناكو
قال كارلوس ساينز الإبن أنّ معاناة فريقه مكلارين في جائزة إسبانيا الكبرى قد كشفت عن نقطة ضعف على المنعطفات منخفضة السرعة والتي يجب معالجتها من أجل الجولة المُقبلة في موناكو.
بينما تمكّن الإسباني من إكمال سباق موطنه ثامنًا، لكنّه قال بأنّ الأمور كانت بعيدة عن الأفضل في ظلّ خسارة سيارته للكثير من الوقت على المقطع الأخير من حلبة برشلونة.
"لقد عانينا كثيرًا، إذ افتقرنا للوتيرة وكنّا نعاني في المقطع الأخير ومع التماسك في القسم الخلفي من السيارة" قال ساينز.
وأضاف: "كان ريكاردو خلفي مباشرة وكنت أعاني في المقطع الأخير مع الرياح. وبعد خروج سيارة الأمان، اعتمدنا استراتيجية جيّدة، حيث استفدنا من كلّ فرصة سنحت أمامنا كي نتجاوز ثنائي تورو روسو، سيارة هاس وريكاردو. تعيّن عليّ حصد بعض النقاط، لكنّني اليوم اعتقدت أنّ ذلك ليس ممكنًا".
ومع اعتماد ريكاردو لذات المحرّك مثل مكلارين على سيارته رينو، قال ساينز أنّ تجربة منافسة الأسترالي قد أبرزت الأمور التي تفتقر إليها سيارة الحظيرة البريطانية.
"لقد علمنا أنّه يتعيّن علينا التحسّن خلال المقطع الأخير منخفض السرعة، إذ لم نتمتّع بالقوّة هناك" قال الإسباني.
وتابع: "أعتقد بأنّ التوازن لم يكن حاضرًا على السيارة، لذا فنحن بحاجة إلى تفقّد ذلك بشكل دقيق ومعرفة سبب افتقارنا للوتيرة".
في المقابل، فقد أبرز أداء السيارات خلال المقطع الثالث الضيّق والملتوي في برشلونة مقياسًا جيّدًا حيال أدائها في موناكو، لكنّ ساينز يعتقد بأنّ مكلارين لم تخسر جميع الفرص كون الفريق كان تنافسيًا على المنعطفات البطيئة في باكو.
فقال: "أعتقد بأنّنا سنحظى بفرصنا مثلما فعلنا في إسبانيا. لم نتمكّن من إيجاد التوازن الصحيح على السيارة في المقطع الأخير وكلّفنا ذلك على صعيد وتيرة التصفيات والسباق، لكنّنا سنعود لتحليل ومعرفة سبب ذلك".
واختتم: "لم تمثّل المنعطفات البطيئة مشكلة بالنسبة لنا في باكو، إذ واجهنا المعاناة فقط في إسبانيا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات