مصادر تفيد بإتمام صفقة انضمام ماغنوسن إلى رينو
كشفت مصادر مطّلعة أنّ صفقة كيفن ماغنوسن للعودة إلى الفورمولا واحد مع فريق رينو قد تمّت بالفعل.
تصاعدت فرص عودة الدنماركي إلى الفورمولا واحد مجدّداً بشكلٍ كبيرٍ خلال الأيّام الأخيرة بعد أن فشل رعاة باستور مالدونادو في تسديد مستحقّات ماليّة إلى رينو.
وأشارت عدّة مصادر إلى أنّ شركة النفط الوطنيّة الفنزويليّة «بي دي في إس إيه» الراعية لمالدونادو كانت تملك مهلة إلى غاية يوم الجمعة الماضي لتسديد المتسحقات الماليّة من أجل أن يحافظ الفائز بجائزة إسبانيا الكبرى موسم 2012 على مقعده في صفوف الفريق الفرنسي.
كما أوضحت أنّ المسألة لم يتمّ حلّها في الوقت المناسب ما دفع رينو لاتّخاذ الاجراءات اللازمة لضمان حصولها على خدمات ماغنوسن في 2016.
وأكّد مصدرٌ رفيع المستوى أنّ الصفقة قد تمّت بالفعل ما يمهّد الطريق للدنماركي للعودة إلى الفورمولا واحد بعد عامٍ جلس فيه على دكّة الاحتياط في صفوف فريق مكلارين.
لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا تمّ إلغاء العقد بشكلٍ نهائيٍ مع المحامين في هذه المرحلة أو التوجّه إلى حلّ المسألة مع بداية العام المقبل.
إعلان الأربعاء
في المقابل يبقى من غير الواضح ما إذا كانت فرص مالدونادو في الحفاظ على مقعده قد تبخّرت تماماً أو أنّ أمامه فرصة للعودة في حال قدّمت شركة «بي دي في إس إيه» الأموال المطلوبة.
لكنّ عامل الوقت في المقابل لا يصبّ في صالح الفنزويلي الذي بات يرزح تحت ضغطٍ كبيرٍ منذ منتصف الشهر الجاري عندما انتشرت للمرّة الأولى أنباء منافسة ماغنوسن على مقعد الفنزويلي في صفوف الفريق الفرنسي.
وفي حين ستنطلق أولى التجارب الشتويّة الرسميّة للموسم الجديد في الـ 22 من شهر فبراير/شباط المقبل، إلّا أنّ رينو تخطّط للإعلان عن تشكيلة سائقيها خلال حدث إطلاق الفريق في باريس الأربعاء المقبل.
وضمن الوافد الجديد جوليون بالمر مقعده في صفوف الحظيرة الفرنسيّة، في حين بات من المتوقّع أن يظهر ماغنوسن للمرّة الأولى بألوان رينو في حال تمّ تأكيد التعاقد معه.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات