مستقبل ساوبر "مُشرق" الآن
صرّح مدير فريق ساوبر بيت زيهندر أن الشّعور السائد في الفريق هو الثقة بمستقبل الحظيرة السويسرية في الفورمولا واحد بعد إبرام مالكة ساوبر مونيشا كالتنبورن صفقة تهدف لإنقاذ الفريق من وضعه الحاليّ.
واجهت ساوبر مصاعب مالية كبيرة خلال هذا الموسم إذ عملت كالتنبورن جاهدةً لإيجاد المستثمرين الذين قد يضمنون مستقبل الفريق في الرياضة.
وسط الحديث عن حلّ يلوح في الأفق، أوضح زيهندر يوم الجمعة أن الدفعة الأخيرة من الرواتب التي منحتها ساوبر تمثّل دليلاً صريحاً على التقدم الواضح الذي شهده الفريق.
وأوضح قائلاً: "دفع الرواتب يساعد بالتأكيد على بناء أجواء طيبة داخل الفريق".
وتابع: "دفع الرواتب والمنح يمثل جزءاً من حلّ شامل نحن بصدد تبنّيه وإن أردتم المزيد من التفاصيل، عليكم الذهاب إلى مونيشا".
وأردف: "سارت الأجواء نحو الأفضل بكل تأكيد إذ أصبح الجميع يعتقد أنّ للفريق مستقبلاً في هذه الرياضة".
وأضاف: "الأمر الأساسي حتى الآن كان الصمود وعدم الاستسلام، وأظنّ أنه بإمكاننا الفخر بفريقنا هنا على المسار وفي المصنع، وهذا يدفعنا للعمل على نقاط ضعفنا".
وأكمل حديثه بالقول: "هنالك دائماً أمل في نهاية النفق، وكما تعلمون دشّنت سويسرا أطول نفق قطارات في العالم، لذا فالأملُ دائماً موجودٌ بالرغم أن النفق كان طويلاً جداً".
ثم تابع: "لكنّ هذا النفق أصبح أقصر في الوقت الحالي".
تطويرات في البرنامج
قد يؤدي تحسّن حالة الفريق المادية إلى إعطاء الضوء الأخضر لتمويل التطويرات التي ستضيفها ساوبر على السيارة إذ أنها ستستقبل قطعاً جديدة قريباً.
إذ قال زيهندر في هذا الصدد: "لدينا بعض الأجزاء والقطع التي ستكون جاهزةً مع موعد جائزة سيلفرستون وربما في هوكنهايم ثم سيكون تركيز الفريق مُنصبّاً على موسم 2017".
قبل أن يختتم قائلاً: "بالنسبة للقسم التقني في الفريق أو لقسم التصميم، قد يكون الأمر مُحبطاً عندما تعلم أنك تملك العديد من الأشياء في جعبتك لكن لا يمكنك بناؤها في الواقع لأسباب مالية، لكن كما قلتُ في السابق: سيكون مستقبل الفريق مشرقاً".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات