مرسيدس وهاميلتون خاضا "المحادثة الأولى" حول عقده الجديد في الفورمولا واحد
خاض لويس هاميلتون وفريقه مرسيدس "المحادثة الأولى" حول عقده الجديد في بطولة العالم للفورمولا واحد، لكن الأمور تسير بشكل هادئ حيال وقت إتمام الصفقة، وفق ما قاله توتو وولف مدير الفريق.
يدخل هاميلتون بطل العالم سبع مرات موسمه الأخير ضمن عقده الحالي مع مرسيدس، وذلك بعد أن وقّع صفقة لعامين خلال موسم 2021.
وصرّح وولف الشهر الماضي أن الفريق وهاميلتون يتشاركان ذات الأهداف، وأنه يتوقع أن إتمام الصفقة الجديدة لن يتطلب أكثر من "بضع ساعات".
وعند سؤاله من قِبَل موقعنا "موتورسبورت.كوم" اليوم الأربعاء عقب إطلاق سيارة مرسيدس الجديدة "دبليو14" عن تحديث حول محادثات العقد الجديد، أوضح وولف أنه وبينما كانت هنالك محادثة مبدئية، فلا عجلة من إجل إتمام الأمور.
حيث قال: "لقد سبق وأتممنا بضعًا من هذه العقود في الماضي، وهي تختلف قليلًا من مرة إلى أخرى، لذلك فإنها لا تكون معقدة عادة بخلاف البنود الواضحة".
وأضاف: "خضنا محادثتنا الأولى، لكنني لا أريد أن ألتزم بأي خط زمني، كونه ليس مهمًا بالنسبة له أو لنا في تلك المرحلة".
وتابع: "ما يزال عقده مستمرًا لعام كامل، وسنجد بالتأكيد الوقت المناسب لإتمام الاتفاق".
جديرٌ بالذكر أن هاميلتون ومرسيدس سبق وتركا محادثات العقد لوقت متأخر إلى حد العطلة الشتوية في 2020/2021 قبل الاتفاق على عقد بعام واحد يغطي موسم 2021.
في المقابل، لا يشعر وولف بأن هنالك أي ضغط على مرسيدس كي تبرهن قدرتها على المنافسة على الانتصارات والبطولات من جديد بشكل منتظم، بعد الموسم الصعب في 2022 والذي شهد خوض هاميلتون أول موسم له خال من الانتصارات في مسيرته.
فقال: "إنه يعلم ما يملكه مع الفريق. فقد فزنا بـ 8 ألقاب صانعين متتالية، ولا أقول أمورًا لا تعرفونها، فقد سلكنا طريقًا خاطئًا العام الماضي. وعليه فإننا نملك الموارد والقدرات ونحتاج فقط لمواصلة التطوير مثلما فعلنا العام الماضي، حيث لا أعتقد بأنه يخالج لويس أي شك في قدرتنا على تقديم الأداء المطلوب".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات