مرسيدس ما زالت ضمن مرحلة "التجربة والخطأ" على طريق حل مشكلة "الارتدادات"
قالت مرسيدس أنها ما زالت ضمن مرحلة "التجربة والخطأ" فيما يتعلق بتحديثات سيارتها في الفورمولا واحد، حيث تواصل السعي نحو حلّ لمشكلة الارتدادات التي عصفت بها منذ بداية موسم 2022.
عانت العلامة الألمانية لحل مشكلة الارتدادات في سيارتها، والتي أصابت كلا سائقيها لويس هاميلتون وجورج راسل.
وتمحورت المشكلة حول اضطرار الفريق لرفع مستوى السيارة بشكل أكبر ما كلّف الكثير على صعيد الأداء.
وتبدو مرسيدس مقتنعة بأنها وفي حال نجحت بحل المشكلة، فإنها ستُطلق إمكانيات سيارتها الفعلية.
وكشف توتو وولف مدير الفريق في وقت سابق من هذا الأسبوع أن العمل جارٍ منذ جائزة إيميليا رومانيا الكبرى على "عدة اتجاهات" قد تساعد في تحقيق التقدم المطلوب، مع الاستعداد لجلب بعض التحديثات إلى ميامي.
لكن وضمن معرض كلامه على هامش حدث إطلاق ساعة مرسيدس الرسمية الجديدة، قلل وولف من التوقعات المرتقبة لأولى تلك التحديثات.
حيث أوضح أن الطريق لحل الارتدادات لا يمكن توقعه عبر جهاز المحاكاة أو نفق الهواء، ما يعني أن الطريقة الوحيدة لتحقيق التقدم تتمحور حول فهم أفضلٍ خلال تجربة السيارة على المسار.
فقال: "أعتقد أننا نحاول إيجاد حلّ لن يحل فقط مشاكل الارتدادات".
وتابع: "يمكن تعديل الأرضية لتصبح أكثر قساوة، لكن ستخسر الارتكازية، إلا أن السيارة ستصبح أكثر ثباتاً. لكن ليس هذا الاتجاه الذي نسير فيه".
وأضاف: "للأسف، من دون اختبارات فعلية، فإن كل جولة تمثل تجربة مباشرة. من غير الممكن محاكاة الارتدادات ضمن نفق الهواء. لذا نعمل وفق الطريقة التقليدية: التجربة والخطأ، لنرى ما يحصل فعلياً على المسار".
واسترسل: "نحن نتطلع لتجربة عدة اتجاهات نعتقد أنها قادرة على مساعدتنا لحلّ المشكلة على المدى الطويل من دون خسارة الارتكازية عبر مجرّد رفع مستوى السيارة أو تعديل الأرضية".
واختتم: "ستكون هناك تعديلات خلال هذه الجولة، حيث نعتقد أننا قادرون على إيجاد اتجاه صحيح. لكن أداء السيارة الحقيقي لن يظهر مباشرة في جولة واحدة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات