مرسيدس تقرّ اهتمامها بفيرشتابن لكنها لن "تتدخل" في عقده مع ريد بُل
أصرت مرسيدس أن أي هتمام طويل الأمد بالتوقيع مع ماكس فيرشتابن لن يتمّ طالما أن الهولندي باقٍ ضمن العقد الذي يجمعه بفريق ريد بُل.
يرتبط فيرشتابن مع تورو روسو بعقد حالي، إلا أنه سيصبح حراً مجدداً مع بداية موسم 2018 في حال لم يتمّ تأمين سيارة تنافسية له.
كما أن أداءه الاستثنائي خلال هذا الموسم أثار التكهنات بارتباطه مع فيراري، بينما تعتبر مرسيدس بالطبع وجهة محتملة في حال قرر السائق اليافع الانتقال إلى فريق آخر.
من جهته، أقر توتو وولف رئيس قسم رياضة السيارات لدى مرسيدس أن فيرشتابن بالفعل تحت أنظار فريقه، لكنه أضاف أنه لن يقوم بأي إجراء من شأنه التدخل في عقده الحالي.
حيث قال: "إنه سائق ناشئ مع إمكانيات واعدة. تعجبني العلاقة بين الوالد والابن وطريقة مقاربتهما للأمور معاً، والكيفيّة التي ساهمت علاقتهما هذه في دفع مسيرته المهنية إلى الأمام. إنه بالتأكيد يستحق مكانه في الفورمولا واحد".
وتابع: "لن ندخل في مفاوضات معه الآن، كونه تحت عقد طويل الأمد مع ريد بُل".
وأضاف: "هذا أمرٌ لطالما قدّرتُه في الفورمولا واحد، حيث يقوم أحد الفرق بتطوير سائق وإعداده لدخول الفورمولا واحد - كما فعلت ريد بُل - مع جميع المخاطر والتحديات المحيطة بهذه العملية، أعتقد أن هذا ما يجب تقديره عالياً".
واستطرد: "لن نتدخل في مثل تلك العلاقة. في حال آلت الأمور نحونا فهذا جيد. وإلا فلن نتدخل".
غير نادم
خاض وولف محادثات مع فيرشتابن خلال موسم 2014 حول إمكانية العمل مع مرسيدس، لكن ريد بُل قدمت له مقعداً في تورو روسو.
وعلى الرغم من أداء فيرشتابن الرفيع، لكن وولف يصرّ أنه غير نادم لاحتفاظ الغريم النمساوي بخدمات الهولندي.
إذ قال: "كلا، لأننا لم نكن نستطيع تقديم برنامج للناشئين مع طريقٍ مُوجّهٍ واضحٍ لماكس".
وأكمل: "لطالما شعرت أنه يملك موهبة كبيرة وأنه من الجيد الاحتفاظ به ضمن الفريق".
وأضاف: "لكن، لم نكن لنستطيع أن نقدم له أكثر من سائق تجارب، أو احتياطي، أو مقعداً ضمن سلسلة «جي بي 2» أو «دي تي أم» – وهذا بالطبع مغاير لما قدمه له هيلموت ماركو - مستشار ريد بُل".
واختتم: "إن الطريقة التي سارت بها الأمور منطقية تماماً".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات