مرسيدس تُشدّد على أنّ الارتدادات والقفزات مشكلتان مختلفتان

شدّد جايمس فاولز كبير استراتيجيي مرسيدس في الفورمولا واحد على أنّ الارتدادات والقفزات التي عانى منهما لويس هاميلتون وجورج راسل هذا العام ظاهرتان مختلفان.

مرسيدس تُشدّد على أنّ الارتدادات والقفزات مشكلتان مختلفتان

استُخدمت الكلمتان بشكلٍ متقاطعٍ من قبل الفرق والسائقين هذا العام، لكنّ فاولز قال بأنّهما لا تعنيان نفس الشيء، وأنّهما تُولّدان على نحوٍ مختلف.

وبدا أنذ فريق مرسيدس قد سيطر على مشكلة الارتدادات على سيارته "دبليو13" في برشلونة، لكنّ فاولز قال أنّ المشكلة مرتبطة بالأساس بخصائص الحلبة، حيث يلعب السطح السلس دورًا أساسيًا في ذلك.

أمّا مشكلة القفزات فقد تفاقمت بسبب سطح حلبة باكو المليء بالمطبّات، حيث تسبّب في شعورٍ بعدم الراحة في صفوف السائقين، خاصة هاميلتون. وجاء ذلك بعد اعتماد بطل العالم السابق لإعدادات مختلفة عن زميله، بما في ذلك نظام تعليق خلفي بديل.

واعترف فاولز كذلك بأنّ للفريق مسؤوليّة لضمان عدم مواجهة السائقين لوضعٍ صعبٍ مماثلٍ مجدّدًا.

وقال البريطاني ضمن مقطع فيديو لفريق مرسيدس: "هناك بالتأكيد عاملٌ مرتبطٌ بكلّ حلبة، ويعتمد الأمر على مدى سلاسة الأسفلت وشكل الحلبة".

وأضاف: "سأقول بأنّ باكو هي الحلبة الأسوأ بالتأكيد لنا على صعيد ذلك، وبرشلونة هي الأفضل على الأرجح".

وأكمل: "لذا تُظهر تلكما الحلبتان نقاط القوّة والضعف في حزمتنا. لكن من الجدير كذلك تكريس بعض الوقت لشرح الارتدادات، والقفزات، والاحتكاك الأرضي، طُرحت تلك العبارات الثلاث بشكلٍ مكثّف على أنّها تعني نفس الشيء، لكنّها ليست كذلك".

وأردف: "عانينا من الارتدادات في السباقات الأولى، لكنّ ذلك لم يحدث في برشلونة. وبذلنا الكثير من الجهود للتأكّد من أنّنا قمنا بأفضل عملٍ ممكن لحلّ المشكلة، وأنا واثقٌ من أنّنا حقّقنا خطوة إلى الأمام".

وأكمل: "كانت السيارة مستقرّة في برشلونة، وصلبة، وكان بوسعنا خفض ارتفاعها، وذلك هو العامل الرئيسي، تمكّنا من تشكيل حزمة يُمكننا العمل معها بشكلٍ أكبر من الناحية الانسيابيّة، وكذلك الإعدادات وخفض السيارة لإنتاج المزيد من الأداء".

وواصل شرحه بالقول: "بالوصول إلى موناكو ومن ثمّ باكو، ما كشفه ذلك للأسف هو مشكلة أخفتها المشكلة الأولى، حيث أصبحت الأرضيّة تصطدم بسطح المسار بقوّة وهو ما أنشأ مشكلة القفزات التي ترونها في الوقت الحاضر. تُحاول مجدّدًا استخراج أقصى أداء من السيارة عبر خفضها قدر المستطاع، لكنّ المشكلة مختلفة للغاية وكلّما كانت الحلبة مليئة بالمطبّات أكثر، كلّما كان لذلك تأثيرٌ أكبر، وهو ما شاهدناه في باكو".

واعترف فاولز بأنّ الفريق صعّب مهمّة سائقَيه، لكنّه شدّد على أنّ هاميلتون سيكون في لياقة جيّدة وجاهزًا لجائزة كندا نهاية هذا الأسبوع.

المشاركات
التعليقات
مواعيد عرض جائزة كندا الكبرى 2022
المقال السابق

مواعيد عرض جائزة كندا الكبرى 2022

المقال التالي

بينوتو: على فرق الفورمولا واحد مساعدة مديري السباق الجديدين على التحسّن

بينوتو: على فرق الفورمولا واحد مساعدة مديري السباق الجديدين على التحسّن