مرسيدس تتوقع معركة مثيرة على وصافة لقب بطولة 2025
قال جايمس أليسون، المدير التقني في مرسيدس، أن فريق ريد بُل دخل على خط المنافسة بفضل "الأداء الاستثنائي" لماكس فيرستابن، مشيراً إلى أنّه من المتوقع أن نشهد معركة مثيرة للغاية على المركز الثاني في بطولة العالم للصانعين للفورمولا 1.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: مارك طومسون صور جيتي
مع تبقّي سبعة أسابيع على نهاية الموسم، يُتوقع أن يحسم مكلارين لقب بطولة الصانعين للمرة الثانية على التوالي.
وكان الفريق قد ضمن أول فرصة له للتتويج باللقب في باكو، لكن عطلة نهاية أسبوع سيئة أجّلت الاحتفالات، على الأقل حتى سباق سنغافورة.
وتتصدر مكلارين الترتيب بفارق 333 نقطة عن مرسيدس، وهو فارق أكبر من مجموع نقاط مرسيدس الحالي البالغ 290 نقطة.
أما فيراري، التي كانت تحتل المركز الثاني لفترة طويلة قبل سباق باكو، فقد خسرت هذا المركز لصالح مرسيدس بعد عطلة نهاية أسبوع سيئة.
ويتقدم فريق مرسيدس حالياً على فيراري بفارق أربع نقاط فقط. أما ريد بُل، فعلى الرغم من تأخرها بـ18 نقطة، إلا أن قربها الشديد يجعل الفريق النمساوي منافساً حقيقياً لا يمكن استبعاده من المعركة، وهو ما تدركه مرسيدس جيداً.
وفي هذا السياق، قال أليسون: "الأمر مثير حقاً. نحن متقدمون قليلاً على فيراري ومتقدمون قليلاً على ريد بُل".
وأضاف: "سنخوض معركة ثلاثية على المركز الثاني. ريد بُل في حالة رائعة مؤخراً، وماكس يقود بمستوى استثنائي في تلك السيارة، لذلك نراهم منافسين جادين على المركز الثاني".
وشدد أليسون أيضاً على أنّ فيراري تبقى منافساً قوياً: "تركيزنا سيكون على ضمان إدخال كلتا سيارتينا إلى منطقة النقاط في كل سباق. هذا في الغالب تحت سيطرتنا. كل شيء يعتمد على كيفية استعدادنا لعطلة نهاية الأسبوع، وكيف ننفذ تلك الخطة، ومدى جودة السيارة التي نقدمها للسائقين".
وختم قائلاً: "نعتقد أن هذه المعركة ستكون شديدة التنافسية حتى نهاية الموسم، ولكن إذا واصلنا العمل الجيد، فإن حسم المركز الثاني سيكون بالكامل في أيدينا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات