مرسيدس ابتعدت بفلسفة سيارتها عن التركيز على السرعة خلال المقاطع المستقيمة
قال توتو وولف أنّ فريقه مرسيدس قد ابتعد بفلسفة سيارته في الفورمولا واحد عن التركيز على السرعة القصوى خلال المقاطع المستقمية.
أشار وولف إلى الأداء الجيّد الذي ظهرت به مرسيدس في موناكو هذا العام - حيث سبق وتعرّض الفريق للهزيمة في بعض الأحيان من قِبَل منافسيه على صعيد الوتيرة الخالصة - كدليل على ذلك التغيير في نهج الفريق مع السيارة.
"بوسعكم رؤية التطوّر الذي يشهده هذا الفريق. إذ حظينا في المراحل الأولى من حقبة قوانين المحرّك الجديدة بسيارة سريعة بسحب منخفض على المقاطع المستقيمة متسلّحة بقوّة المحرّك لدينا" قال وولف.
وأضاف: "على مدار الأعوام التالية، أعتقد بأنّ المحرّك والهيكل قد تكاملا من أجل استخلاص أفضل أداء على مدار اللفّة الواحدة. إذ يعود نصف ذلك إلى أنّ المحرّك ما يزال مذهلًا ومثيرًا للإعجاب، لكنّنا كنّا قادرين على تغليفه بهيكل يحمل المزيد من الارتكازية والسحب".
وتابع: "لم نعد نملك أسرع سيارة على المقاطع المستقيمة، لكنّنا نعتقد بأنّ تلك التضحية بين هذين الجانبَين الأساسيين في الأداء تعمل جيّدًا بالنسبة لنا".
وأكمل: "إذا ما كنت أخبرتني العام الماضي بأنّنا سنتأهّل بشكل مستحق في المركزين الأوّل والثاني في موناكو، كنت لأقول لك بأنّ ذلك رائع، لكنّني ما كنت لأصدّق ذلك على الأرجح".
وعند سؤاله عن التحدّي الذي يواجهه فريقه في السباق المُقبل في مونتريال - حيث تحظى السرعة الخالصة على المقاطع المستقيمة بأهمية أكبر من العديد من السباقات الأخرى - قال وولف: "أعتقد بأنّ كلّ سباق يُمثّل تحديًا كبيرًا، إذ أنّ موناكو لم تكن عادة وتاريخيًا أفضل حلبة بالنسبة لنا، إذ علمنا من خلال الأداء على المنعطفات البطيئة في برشلونة أنّنا نملك فرصة على مدار اللفّة الواحدة، حيث كنّا الأسرع بكلّ تأكيد هناك، كما ظهرنا بأداء رائع في مونتريال العام الماضي".
واختتم: "إنّه تحدٍّ مثير بالفعل، ويُمثّل حافزًا رائعًا آخر من أجل الذهاب إلى هناك ومحاولة تقديم أفضل أداء قدر المستطاع".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات