مدير فيراري يدافع عن تأجيل انطلاق جائزة بلجيكا الكبرى: "كنّا لنُهاجمهم لو حصل مكروه"
أُثيرت تساؤلات كثيرة بشأن قرار تأجيل انطلاق سباق جائزة بلجيكا الكبرى 80 دقيقة، ثم عدم السماح للسيارات بالانطلاق إلّا بعد أن بدأت أجزاء من الحلبة بالجفاف.
شارل لوكلير، فيراري وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: ريان بيرس / صور جيتي
خلال الفترة التي امتدت لـ80 دقيقة ما بين رفع العلم الأحمر من قبل مراقبي السباق عقب لفة التحمية خلف سيارة الأمان، وانطلاق السباق لاحقًا – إنّما تحت ظروف محايدة مجددًا – كان هناك متسع كبير من الوقت للمعلّقين والجماهير كي يشعروا بالضجر.
فبين جماهير المدرجات المبتلّة، والمُعلّقين الباحثين عن وسيلة لملء وقت البثّ، والمشاهدين في منازلهم الذين تساءلوا إن كان الوقت قد حان لمتابعة إعادة لحلقة من مسلسل "كولومبو"، تكوّن انطباع عام بأنّ على مراقبي السباق أن يسمحوا بالتسابق فحسب.
ورغم بعض الأصوات المعارضة في البادوك، فإنّ الغالبية من السائقين ومدراء الفرق أيّدوا قرار الاتحاد الدولي، نظرًا للتحديات الفريدة التي تطرحها هذه الحلبة وسجلّها الطويل من الحوادث الخطيرة في ظروف جوّية غير مثالية.
ففي يوم الخميس قاد بيير غاسلي من فريق ألبين فعاليته السنوية "الركض من أجل أنطوان" على الحلبة، متوقّفًا لوضع الزهور في المكان الذي توفّي فيه صديقه أنطوان هوبير في 2019، كما توقف المشاركون أيضًا في نقطة أخرى من المسار في الخط المستقيم "كيميل"، حيث لقي ديلانو فان هوف حتفه في حادث خلال سباق للفورمولا الإقليمية قبل عامين.
وتُعدّ هذه المناطق من أخطر أجزاء حلبة سبا تحت الأمطار، إذ تتسبّب السرعات العالية والرذاذ الكثيف بإخفاء معالم المسار وعراقيله.
وقال مدير فريق فيراري فريدريك فاسور خلال لقائه مع الصحفيين بعد السباق: "لا يمكننا لوم مراقبي السباق، لأنّنا سنكون أول من يُهاجمهم لو حصل مكروه".
وتابع: "من هذا المنطلق، علينا احترام قرارهم. أتحدّث بصراحة، لأنني أملك سيارة بإعدادات ارتكازيّة عالية وأخرى منخفضة، وكنت مرتاحًا لاحترام قرارهم لأنهم يتحمّلون مسؤولية كبيرة".
وكما هو معتاد في الفورمولا واحد، فإنّ مواقف الفرق اختلفت بناءً على مصالحها التنافسية. فالفرق التي اعتمدت إعدادات ارتكازيّة أعلى في التصفيات، مضحيةً ببعض الأداء على أمل الاستفادة في ظروف السباق الماطرة المتوقعة، عبّرت عن استيائها من التأخير.
وقال مدير فريق ريد بُل، لوران ميكيز، والذي شغل سابقًا منصب نائب مدير السباقات لدى الاتحاد الدولي لفترة قصيرة: "أعتقد أننا جميعًا تفاجأنا بمدى تأخر انطلاق السباق".
وأضاف: "أنا متأكد من أنّ الاتحاد الدولي كانت لديه اعتبارات معيّنة، لكن من ناحيتنا كفريق، فقد تفاجأنا بذلك. لأنّنا لم ننتظر فقط توقف المطر، بل تقريبًا حتى خروج الشمس. ومع ذلك أكملنا العديد من اللفات خلف سيارة الأمان".
وتابع: "بالنسبة لنا، حيث قمنا بضبط السيارة لظروف مبلّلة، فإنّ هذا القرار كلّفنا أداءً. لكن هذه هي اللعبة".
ويتفهم موقعنا "موتورسبورت.كوم" أنّه خلال لفة التحمية الأولى التي سبقت إيقاف السباق، أبلغ جميع السائقين – باستثناء واحد – عن ضعف الرؤية، واعتبروا أنّ الظروف لا تسمح ببدء السباق على الفور. فرغم أن التماسك كان مقبولًا على الأرجح، إلّا أنّ المشكلة الأساسية كانت في محدودية مجال الرؤية لدى السائقين.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات