"مانستر" تستهدف التبديل ما بين سيارة هاميلتون ودراجة روسي
تهدف شركة مشروبات الطاقة "مانستر" إلى إجراء مبادلة ما بين سيارة لويس هاميلتون حامل لقب بطولة العالم في الفورمولا واحد وما بين دراجة فالنتينو روسي في بطولة العالم للدراجات النارية "موتو جي بي".
بوصفها الراعي الشخصي لكل من روسي وهاميلتون، لطالما استهدفت "مانستر" إمكانية إجراء حدث مبادلة بين الثنائي على مدار السنوات الثلاث الماضية.
لكن، بعد أن باتت الراعي الأساسي الجديد لفريق ياماها المصنعيّ في "موتو جي بي" بديلاً عن موفيستار بدءاً من موسم 2019، ما يعني أنه بات بوسعها الضغط نحو إكمال حدث المبادلة.
حيث قال متحدث باسم ياماها: "إمكانية إجراء الحدث كانت موجودة طوال السنوات الماضية، لكننا لم نتمكن من تحقيقه".
وأكمل: "سنرى هذا يحصل مع الوقت. لكن لم يتمّ تثبيت أي شيء بعد".
نظرياً، يمنع عقدا كل من روسي وهاميلتون إكمال حدث التبديل قبيل سباق جائزة الفورمولا واحد الختامية لهذا الموسم التي ستقام في الأول من ديسمبر/كانون الأول القادم في أبوظبي.
وكانت "مانستر" قد جهّزت سيارة مرسيدس في الفورمولا واحد لزميل روسي السابق خورخي لورينزو في سيلفرستون عام 2016.
لكن لورينزو ومنذ انفصاله عن "مانستر" وحمله علامة ريد بُل عقب انتقاله إلى هوندا. عملت العلامة النمساوية على تنظيم تجربة لسيارة تورو روسو في الفورمولا واحد لدراج هوندا مارك ماركيز زميله داني بيدروسا العام الماضي.
وسيتواجد هاميلتون في قطر خلال الجولة الافتتاحية للموسم كضيف لدى بيتروناس داعم فريق مرسيدس في الفورمولا واحد، وكذلك راعي "أس.آر.تي" الذي يعتقد أنه يميل إلى إبرام حدث التبادل لبطل العالم.
واختبر هاميلتون دراجة ياماها بخصائص بطولة سوبر بايك العام الماضي في خيريز، إلى جانب سام لويس ومايكل فان دير مارك.
حيث أوضح في برشلونة على هامش التجارب الشتوية لموسم 2019 في الفورمولا واحد أنه يود خوض المزيد من التجارب على صهوة دراجة نارية في المستقبل القريب.
فالنتينو روسي، ياماها فاكتوري ريسينغ
تصوير: صور لات
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات