ماغنوسن: غروجان أسرع من باتون "في الظروف الملائمة"
قال كيفن ماغنوسن أنّ زميله ضمن صفوف فريق هاس رومان غروجان أسرع من جنسن باتون "في الظروف الملائمة" وأنّه يُمثّل مؤشرًا أفضل للمقارنة من زميله ضمن صفوف رينو العام الماضي جوليون بالمر.
بعد مغادرته صفوف الصانع الفرنسيّ رينو نهاية الموسم الماضي من أجل الانضمام لفريق هاس، حظي ماغنوسن ببداية قوية لموسم 2017، حيث سجّل نقاطًا في ثلاثة سباقات، إلى جانب أفضل نتيجةٍ له في هذا الموسم حتّى الآن بحلوله سابعًا في سباق جائزة أذربيجان الكبرى مؤخّرًا.
وكانت تلك النتيجة كفيلة بتقدّم الدنماركيّ على غروجان بمركزٍ واحد ضمن ترتيب بطولة السائقين.
فيما شهدت كذلك تأدية ماغنوسن في التجارب التأهيليّة تحسّنًا بعد بداية متذبذبة. حيث تأهّل أمام غروجان في ثلاثة من السباقات الخمسة الماضية، بالرُغم من أنّه لم يتمكّن بعد من العبور إلى القسم الثالث من التصفيات بعد ثمانية سباقات، في حين تواجد زميله ضمن العشرة الأوائل على شبكة الانطلاق في ثلاث مناسبات.
وقال ماغنوسن أنّ سرعة غروجان المذهلة على مدار اللفّة الواحدة يُمكن مقارنتها ببطل العالم موسم 2009 جنسن باتون، الذي جاور ماغنوسن ضمن صفوف مكلارين ضمن موسم الدنماركيّ الأوّل في الفورمولا واحد عام 2014.
كما أوضح ماغنوسن أنّ ذلك يساعده على التقدم.
حيث قال واصفًا غروجان: "لديه كل ما أحتاجه كزميل. السرعة الخالصة، لذا يمكنني المقارنة والتعلم منه، كما أنه يمتلك الخبرة كذلك".
وأكمل: "لذا بالنسبة لي، فإنه يعتبر زميلًا جيدًا جدًا – بل لعله أسرع من جنسن في الظروف الملائمة، لكنّ أداء جنسن كان أكثر ثباتًا".
من جهة أخرى، أشار ماغنوسن إلى أنّ جو العمل ضمن فريق هاس "صحيّ أكثر" من مكلارين أو رينو، كما أنه يستفيد من وجود زميل خبير في الجانب الآخر من المرآب.
فقال: "كل ما لديك هو زميلك كي تقارن نفسك به وإظهار قدراتك وإثبات ما لديك".
واختتم: "من الأفضل أن تحصل على زميل خبير لديه سمعة جيدة ومعروف بسرعته الكبيرة، لذا من الجيد أنني أحظى بوجود غروجان".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات