ماسي: مقاطع الفيديو من على سيارتي بوتاس ولوكلير "شوّهت" حقيقة الحادثة التي جمعتهما
قال مايكل ماسي مدير سباقات الفورمولا واحد أنّ مقاطع الفيديو الملتقطة من على سيارتَي فالتيري بوتاس وشارل لوكلير للحادثة التي جمعتهما في اللفّة الأولى من سباق المجر قد أفضت عن وجهة نظر "مشوّهة" حيال من يقع عليه اللوم بينهما.
أبدى بوتاس استياءه عقب السباق ممّا وصفه بالحركة "غير الضرورية" من قِبَل لوكلير، حيث أدّى الاحتكاك بينهما إلى تضرّر الجناح الأمامي على سيارة الفنلندي ما أفسد بدوره السباق على سائق مرسيدس.
"عندما رأيت الصور الملتقطة من على السيارة، وكذلك من على سيارة فيتيل، كان من الواضح أنّني كنت أسير مباشرة إلى الأمام، وكان هو على يميني، إذ أنّه كان ليتواجد أمامي على أيّة حال قبل المنعطف الرابع" قال بوتاس.
وأضاف: "لكنّه توجّه فجأة صوبي وكان الوقت متأخّرًا للغاية بالنسبة لي كي أتصرّف. أحبّذ التسابق القوي، لكنّ تلك كانت حركة غير ضرورية بالمرّة، وأفسدت سباقي بكلّ تأكيد. كما أنّه كان محظوظًا بالقدر الكافي بعدم تعرّضه لانثقاب".
وقد نظر مراقبوا السباق في هذه الحادثة، لكنّهم في النهاية قرروا بأنّ أيًّا منهما لم يقم بأمر خاطئ.
وقد شرح ماسي لاحقًا أنّ فقط لقطة رأسية من أحد الكاميرات على طائرة هليكوبتر هي التي منحت رؤية معقولة لما حدث، وأنّ الإشارات تقول أنّ بوتاس هو الذي تحرّك نحو لوكلير.
وعند سؤاله من قِبَل موقعنا "موتورسبورت.كوم" عن سبب رؤية المراقبين لها كمجرّد حادثة تسابق، قال ماسي: "هنالك عامل اللفّة الأولى في تلك الحادثة، ولكن كذلك ما رأيته بأنّ الجناح الأمامي لسيارة بوتاس اصطدم بالإطار الخلفي لسيارة لوكلير، وذلك من خلال لقطة الهليكوبتر، لذلك لم نر أيّ أمر خاطئ فيما حدث".
وقد اتفق ماسي على أنّ الصور الملتقطة من على سيارة بوتاس تجعل الأمر يبدو وكأن لوكلير هو من تحرّك، لكنّ ذلك رأيٌ لم تدعمه صور كاميرا الهليكوبتر.
حيث قال: "أعتقد بأنّ الصور الملتقطة من على السيارة تشوّه الوضع بعض الشيء، لكن بمجرّد رؤية صور الهليكوبتر، يصبح الأمر واضحًا للغاية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات