ماركو منتقدًا دموع حجار بعد حادثه المبكّر في أستراليا: "ذلك مخجل"
لم يكن هيلموت ماركو سعيدًا ببكاء إسحاق حجار بعد تحطم سيارته قبل بداية سباق ملبورن.
حادث إسحاق حجار، آر بي
الصورة من قبل: برين لينونن- فورمولا 1
لم يكن ماركو مستشار رياضة السيارات في ريد بُل متأثرًا بسلوك إسحاق حجار بعد أن أجهش سائق الفورمولا 1 الفرنسي بالبكاء في سباق جائزة أستراليا الكبرى.
ونبع بؤس حجار من حادث اصطدامه في الطقس الماطر في لفة التحمية لسباق ألبرت بارك، والذي وقع في المنعطف الثاني مما كان يعني عدم قدرته على الانطلاق في أول سباق جائزة كبرى له.
وكان إحباط حجّار وحزنه ظاهرين في طريق عودته إلى الحلبة حيث وجد العزاء في أحضان أنتوني هاميلتون، لكن ماركو لم يعر اهتمامًا لهذا العرض العاطفي.
وقال النمساوي لإذاعة "أو آر اف" إن حجار "قدم عرضًا باكيًا"، ثم أضاف: "كان ذلك محرجًا بعض الشيء".
ويتعارض رأي ماركو مع رأي كريستيان هورنر، حيث رجّح مدير فريق ريد بُل أن يستعيد سائق فريق ريسينغ بولز عافيته في المستقبل.
وقال هورنر: "كان من المؤلم رؤيته محبطًا للغاية. أول جائزة كبرى له".
وأضاف: "أعتقد أن الإيجابيات التي يجب أن يستخلصها من ذلك عندما يفكر في عطلة نهاية الأسبوع - لقد قدم أداءً جيدًا جدًا في التجارب الحرة والتصفيات".
وأكمل: "أنت تنسى أن هؤلاء الشبان مجرد أطفال في الحقيقة. من الواضح أن هناك الكثير من المشاعر بالنسبة له اليوم، ولكنني أعتقد أنه عندما يسترجع ما حدث، فهناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن أن يستخلصها من عطلة نهاية الأسبوع. أمامه الكثير من الأيام المشرقة التي تنتظره".
وقال حجار نفسه إنه كان "مُحرجًا" و"آسف حقًا للفريق" وأنّه "غاضبٌ جدًا من إمكانية حدوث مثل هذه الأخطاء"، لكنه أصر على أنه يمتلك القوة الذهنية للتغلب على هذه المصاعب.
وقال في هذا الصدد: "لقد مررت بلحظات مماثلة، لحظات سيئة كهذه. هذه اللحظة قاسية، لكن طريقي إلى الفورمولا 1 كان قاسيًا أيضًا. يمكنني القول بأنني أمتلك شخصيّة قويّة، لكن هذه اللحظات كانت قاسية جدًا بالتأكيد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات