لينبلاد سيسجّل أوّل ظهور له في الفورمولا 1 في التجارب الحرّة في سيلفرستون
أكّد هيلموت ماركو مستشار رياضة السيارات في فريق ريد بُل أنّ السائق الشاب أرفيد لينبلاد سيُشارك في حصة التجارب الحرّة الأولى ضمن جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون.
سيُجري البريطاني البالغ من العمر 17 عامًا، وهو سائق من برنامج ريد بُل ويُشارك حاليًا في بطولة الفورمولا 2 مع فريق كامبوس، أول ظهور له في عطلة نهاية أسبوع جائزة كبرى الشهر المقبل بعدما حصل على رخصة السوبر من الاتحاد الدولي وخاض أول اختبار كامل له مع فريق ريسينغ بولز في إيمولا هذا الأسبوع.
وقاد لينبلاد سيارة "آي تي 04" الخاصة بفريق ريسينغ بولز لموسم 2023 يوم الإثنين، ضمن اختبار للسيارات السابقة، وتقاسم المهام مع زميله في البرنامج الياباني أيومو إيواسا على حلبة جائزة إميليا رومانيا الكبرى.
ومن المتوقع أن يُشارك في سيلفرستون مع الفريق ذاته، خلال عطلة نهاية أسبوع الجائزة الكبرى المقرّرة من 4 إلى 6 يوليو.
وقال ماركو لصحيفة "كلايني تسايتونغ" النمساوية: "أمضى نصف يوم في السيارة يوم الإثنين في إيطاليا استعدادًا لذلك".
وأضاف: "سيكون في السيارة أيضًا خلال حصة التجارب يوم الجمعة في سيلفرستون. يتميّز بقوة ذهنية وثقة عالية بالنفس".
وكان إيواسا حتى الآن السائق الاحتياطي الوحيد لفريقي ريد بُل، في حال احتاج أحد السائقين إلى بديل. لكن بما أنّ إيواسا يشارك أيضًا في بطولة السوبر فورمولا اليابانية، أرادت ريد بُل تعزيز صفوفها الاحتياطية.
وأوضح ماركو: "نحن نستعد لأي طارئ قد يحدث لماكس فيرستابن فيما يخص نقاط الجزاء، فهو على بُعد نقطة واحدة فقط من حظر المشاركة في سباق".
وتابع: "لدينا حاليًا سائقان بديلان: لينبلاد وإيواسا، الذي تتداخل ارتباطاته في الفورمولا 1 مع التزاماته في اليابان".
وأكمل: "كان لدينا اتفاق مع فريق آخر في بعض السباقات، ومرةً تم تحديد سائق بديل لثلاثة فرق في آن واحد".
واختتم: "ليس من السهل إيجاد سائق في حالة بدنية جيدة. ولهذا السبب أصبح لينبلاد في السيارة الآن".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات