ليام لاوسون ينفي انهيار ثقته بعد استبعاده من ريد بُل: "أشعر كما كنت دائمًا"
لاوسون يصر على أنه لم يحصل على وقت كافٍ للنجاح مع ريد بُل.
ليام لاوسون، آر بي
الصورة من قبل: رودي كاريزيفولي/ صور موتورسبورت
نفى ليام لاوسون أن تكون ثقته قد تأثرت إثر استبعاده بعد سباقين فقط في الفورمولا 1 مع ريد بُل وإعادته إلى ريسينغ بولز، مؤكدًا أنه لم يقد بما فيه الكفاية لتحديد ما إذا كان يعاني فعلاً.
عاد النيوزيلندي إلى الفريق الإيطالي بعد جائزتين فقط مع فريق ريد بُل الرئيسي، حيث اعتُبرت نتائجه والفجوة بينه وبين ماكس فيرستابن كافية لكريستيان هورنر وهيلموت ماركو لاستبعاده لصالح يوكي تسونودا.
عانى لاوسون من قيادة محدودة على متن سيارة ريد بُل آر.بي21، حيث واجه مشكلة في ضغط المياه خلال التجارب، ومشكلة في التوربو في التجارب الحرة الثالثة في أستراليا، ثم أُلقي مباشرة إلى العمل مع حصة تجارب واحدة في الصين. ونتيجة لذلك، تأهل النيوزيلندي في المركزين 18 و20 في سباقيه الرئيسيين مع الفريق، وفي المركز الـ 20 في السباق القصير في الصين، كما انسحب من السباق الافتتاحي في ألبرت بارك بعد تعرضه لحادثة.
وعندما سُئل عما إذا كان يعيد بناء ثقته بعد تجربة قاسية مع ريد بُل، أكد لاوسون أن ثقته لم تكن بحاجة إلى استعادة أصلاً، بل كان تركيزه فقط على التأقلم مع سيارة جديدة – VCARB 02 – لا يملك خبرة عليها.
ليام لاوسون، آر بي
الصورة من قبل: مارك ثوبمسون - صور جيتي
حيث قال: "بصراحة، من ناحية الثقة، لم يتغير شيء حقًا منذ بداية العام. لم أقضِ وقتًا كافيًا (في ريد بُل) لأتأمل في هذين السباقين وأقول: يا إلهي، لقد عانيت حقًا في هذه السيارة، لقد فقدت قدرتي".
وأضاف: "لم يكن الأمر كذلك حقًا. خضت سباقين فوضويين للغاية بسبب عدة عوامل، لكن من ناحية الثقة، لم يتغير ذلك حقًا".
وتابع: "كان الأمر يتعلق فقط بالتعود على سيارة جديدة مرة أخرى، والفريق، ومحاولة القيام بكل ذلك بأسرع ما يمكن. أعتقد أن هذا هو المكان الذي كان تركيزي فيه. من ناحية الثقة، أشعر، بصراحة، كما كنت دائمًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات