لوي يُدافع عن تشكيلة فريق ويليامز لموسم 2017
دافع المدير التقني الجديد في ويليامز بادي لوي عن تشكيلة فريقه لموسم 2017 من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد.
أعلن البرازيلي فيليبي ماسا اعتزاله سباقات الفورمولا واحد العام الماضي، بيد أنه سيقود سيارة ويليامز في 2017 إلى جانب الوافد الجديد لانس سترول بعد انتقال فالتيري بوتاس إلى فريق مرسيدس بديلاً عن البطل المعتزل نيكو روزبرغ.
وقد أوضح لوي بأنه مُتحمس لتشكيلة فريقه في موسم 2017، لا سيما وأنه معجب بالسائق البرازيلي منذ منافسته لمكلارين في العام 2008 ودخوله في معركةٍ محمومة مع لويس هاميلتون حتى الرمَق الأخير من البطولة.
وقال لوي "إنّ تشكيلة السائقين المؤلفة من فيليبي ولانس مثيرة حقًا في حدّ ذاتها".
وأضاف "أفهم ما تقولونه من خلال اتهام ويليامز بفقدان نجمها (بوتاس)، ولكن في الواقع، فيليبي وفالتيري سائقان رائعان".
وأكمل "لطالما كنتُ معجبًا بماسا طوال مسيرته، إذ قدّم موسمًا رائعًا للغاية في العام 2008 حين خسر اللّقب بفارق ضئيل أثناء منافسته مع هاميلتون. لذلك من الرائع العمل معه. لا أرى فيليبي كخيارٍ سيء".
كما يعتقد لوي بأنه كان ليكون من الخطأ إجبار بوتاس على البقاء في ويليامز ضد إرادته بدلاً من الانتقال إلى مرسيدس.
وقال "لا أحد يُريد القيام بعملٍ لا يُريده. وإذا رأى فالتيري فرصة سانحة لاستغلالها، كان سيكون خطأً من قبل ويليامز أن تمنعه في هذه المرحلة من مسيرته".
وأضاف "بوتاس يملك الطموح والاحترام لويليامز وكلير ويليامز عبر السماح له بالاستمرار بمسيرته كما يرغب".
لوي، الذي بدأ عمله مع ويليامز يوم الخميس الماضي، أكّد بأنّ فريقه ليس بحاجة إلى التعاقد مع أسماءٍ تقنية كبيرة كونه يملك بالفعل طاقمًا جيدًا من المهندسين.
وأوضح "هناك أشخاصٌ رائعون في الفريق بالفعل. لا أعتقد بأنّ اللعبة تقتضي المجيء للفريق والقول ’حسنًا، نحن بحاجة إلى ضمّ مجموعة من النجوم‘".
واختتم "يملك كُلّ فريق مجموعة من الأشخاص الرائعين إذ يكمن الهدف في جعلها تعمل معًا على النواحي الصحيحة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات