لوكلير يوضح كيف تساعده مشاريعه التجارية على تطوير مسيرته في الفورمولا 1
يعتقد شارل لوكلير أنّ توسيع نطاق مشاريعه التجارية يساعده على أن يصبح سائقاً أكثر "انفتاحاً"، لكنه شدد على أنّ هدفه في التتويج بلقب العالم يبقى أولويته المطلقة.
شارل لوكلير، فيراري
الصورة من قبل: سيمون غالاوي
في حين يفضل كثير من السائقين الانتظار حتى الاعتزال لاستكشاف اهتماماتهم في عالم الأعمال، بدأ سائق فيراري بالفعل في بناء مشاريعه الخاصة والاستثمار في شركات خارج عالم رياضة المحركات خلال مسيرته الحالية.
ورغم الالتزامات الإضافية، أكد لوكلير أنّ مشاريعه خارج الحلبة لا تؤثر على تركيزه في الفورمولا 1.
وقال خلال مقابلة مع شركة "إيت سليب"، المتخصصة في تقنيات النوم والتي استثمر فيها: "أخصص 99% من وقتي للسباقات. أحاول أن أكون أفضل سائق ممكن، وأفكر دائماً في السباقات وأحرص على أن يكون أدائي على الحلبة في أفضل مستوى ممكن".
وأضاف: "السباقات هي الأولوية الرئيسية، وستظل كذلك حتى نهاية مسيرتي".
وأكمل لاحقاً: "طموحي الوحيد حالياً هو أن أصبح بطلاً للعالم. هذا هو الحلم الذي راودني دائماً، وهذا هو الهدف الذي عملت من أجله طوال حياتي".
وعندما سُئل عن الدافع وراء اهتمامه بعالم الأعمال، أوضح أصيل موناكو: "في المقام الأول لأنني أحب الإبداع، وأستمتع كثيراً بصناعة شيء انطلاقاً من رؤيتي الخاصة، كما أنني أحب العمل مع الناس".
وأضاف: "وكما قلت سابقاً، فإن الحديث مع الناس ومحاولة استخراج أفضل ما لديهم أمر يثير شغفي. كما أن بناء فريق والعمل جميعاً نحو الهدف نفسه وتحويل رؤية إلى واقع هو أمر أستمتع به كثيراً".
وأكمل: "وهذا يشبه رياضتي أيضاً، لأننا جميعاً نعمل نحو الهدف نفسه. ورؤية هذا العدد الكبير من الأشخاص يدفعون في الاتجاه نفسه ويتمتعون بهذا الشغف من أجل النجاح، أمر جميل للغاية".
وأرجع لوكلير قدرته على بناء العلاقات مع الآخرين إلى طفولته التي قضاها في حلبات الكارتينغ والعمل مع أشخاص أكبر سناً.
وقال: "أعتقد أنّ الأمر يتعلق بالعلاقة مع الناس بشكل عام، وفهمهم والتأكد من أنهم يعملون في البيئة المناسبة التي تساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم، وهذا أمر رائع للغاية".
وأضاف: "بدأت ممارسة الكارتينغ عندما كان عمري ثلاث سنوات ونصف، لذلك كنت طفلاً صغيراً. وخلال نشأتي مع هذه الرياضة، كنت دائماً محاطاً بالبالغين، لأن هناك ميكانيكياً كان يعتني بسيارة الكارت الخاصة بي عندما أقودها".
وأكمل: "كانت هناك دائماً علاقة مع الآخرين، حيث يحتاج كل طرف إلى الآخر من أجل تقديم أداء جيد على الحلبة. ومع مرور الوقت تعلمت كيفية التعامل مع الناس، وكيفية فهمهم والتحدث معهم، وأن أكون حساساً تجاه ما يشعرون به، وأن أستخدم الكلمات المناسبة في الوقت المناسب حتى نتجه جميعاً في الاتجاه الصحيح".
وأضاف: "ومع الوقت، تبدأ بالعمل مع عدد أكبر من الأشخاص، فتتعلم أموراً أخرى مثل الهيكلة والعقلية والتحفيز. لقد بدأت السباقات لأنني أحب القيادة قبل كل شيء، لكنني فوجئت خلال نشأتي بأنني أحب أيضاً كل ما يحدث خلف الكواليس والعلاقات الإنسانية، وهو أمر أستمتع به كثيراً".
وأشار لوكلير، البالغ من العمر 28 عاماً، إلى أنّ العمل مع أشخاص من مجالات مختلفة في بيئة الأعمال جعله أكثر انفتاحاً.
وقال: "العمل في مجال الأعمال وفي بيئات مختلفة، والتعرف إلى أشخاص لديهم اهتمامات مختلفة، يفتح آفاقك. لذلك، نعم، لقد جعلني ذلك شخصاً أكثر انفتاحاً، وهذا يساعد دائماً".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات