لماذا فيراري "ليست في موقعٍ سيّئ" في تجارب لاس فيغاس بالرغم من متاعبها الأخيرة
تصدّر شارل لوكلير التجارب الحرّة الأولى من جائزة لاس فيغاس الكبرى قبل أن يحلّ ثالثًا في الثانية.
شارل لوكلير، فيراري
الصورة من قبل: كلايف روز
في وقتٍ تصدّر فيه رئيس فيراري العناوين عبر ملاحظاته بشأن سائقَي الحصان الجامح على إثر الأداء الضعيف في البرازيل، بدا كلّ شيء أكثر إيجابيّة بعد تجارب الجمعة في لاس فيغاس.
وتصدّر شارل لوكلير الحصّة الأولى قبل أن يحلّ ثالثًا في التجارب الثانية بينما اكتفى لويس هاميلتون في المركزين الـ 10 والـ 11 تباعًا، لكنّه بوغت ببعض العثرات المتفرقة. ويُعتبر هذا تحوّلًا صارخًا بالمقارنة مع ساو باولو التي عانت فيها الحظيرة الإيطاليّة مع درجات الحرارة العالية وارتفاع السيارة عن سطح المسار.
لكنّ الأجواء الباردة في فيغاس ساعدت فيراري بشكلٍ واضح، بالرغم من انتهاء يوم لوكلير مبكّرًا. إذ عانى أصيل موناكو من مشكلة في علبة التروس مع تبقي 5 دقائق على نهاية الحصّة الثانية.
ولم يكن لوكلير قلقًا للغاية في حديثه إلى وسائل الإعلام، حيث وصف "كلّ شيء قد حدث بأنّه سوء تفاهم". كما أكّد أنّ "الوضع سيكون على ما يرام" مُقدّمًا توقّعاته للتصفيات.
وقال حيال ذلك: "لسنا في موقعٍ سيّئ بصدق. لكنّنا نحتاج للانتظار ورؤية ما سيحدث. أعتقد بأنّ مرسيدس قويّة جدًا وكذلك مكلارين بشكلٍ واضح وكذلك ريد بُل في المعركة".
وأردف: "آمل أن نتمكّن من البناء على ذلك الآن وأن نكون في معركة قطب الانطلاق الأوّل غدًا، لكنّ الوضع إيجابي. أعتقد بأنّ الوتيرة قويّة اليوم".
من جانبه قال بطل العالم سبع مرّات: "حظيت بشعورٍ جيّد في المجمل. بدت التجارب الأولى جيّدة، لم أحقّق لفّة نظيفة فحسب، ومن ثمّ الأمر ذاته في التجارب الثانية".
وأضاف: "حسّنا السيارة في التجارب الثانية وبدت أكثر قوّة في المقطع الأوّل، مثل التجارب الأولى، لكنّ الأعلام الصفراء ومن ثمّ الحمراء اعترضت طريقنا للأسف. لكنّ الجميع في ذات المركب. تعلّمت بعض الأشياء الجيّدة وأنا متحمّسٌ للغد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات