لاندو نوريس يكشف عن اللحظة العاطفية الوحيدة في مسيرته
صرّح لاندو نوريس سائق مكلارين أنه اختبر لحظة عاطفية وحيدة في مسيرته، والتي كانت في هذا الموسم من بطولة العالم للفورمولا 1.
لاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: مارك ساتون/ صور جيتي
وصف لاندو نوريس صدارته لشبكة الانطلاق في موناكو هذا العام بأنها "اللحظة العاطفية الوحيدة" في مسيرته في الفورمولا 1.
يخوض لاندو نوريس حاليًا معركة شرسة على لقب الفورمولا 1 مع زميله في فريق مكلارين أوسكار بياستري.
وتفصل سائقَي مكلارين تسع نقاط فقط قبل جائزة هولندا الكبرى، ومن المتوقع أن تستمر المنافسة الحامية بينهما حتى السباق الأخير في الموسم في أبوظبي.
هذا وعاش نوريس العديد من التقلبات منذ موسم 2019. على الرغم من اقترابه من تحقيق فوزه الأول في مسيرته في جائزة روسيا الكبرى 2021، إلا أنه خسر الفرصة بسبب اختيار خاطئ للإطارات، وكافح لكبح دموعه بعد السباق.
ومع ذلك، أقر نوريس أن هذا السباق لم يكن أكثر لحظاته عاطفية، إذ وفي حديثه لقناة "كوادكاست" على يوتيوب، أقر نوريس بأنه لم يتمكن من البكاء حتى بعد فوزه الأول في ميامي.
Watch: اف1 في أسبوع: اعتزال هاميلتون، مشكلة لوكلير، عقد راسل، أفضلية فيرستابن، شبكة الانطلاق المعكوسة
حيث قال: "أنا لا أصبح عاطفيًا. أحيانًا أريد أن أبكي، لكنني لا أستطيع. أردت أن أبكي عندما فزت في ميامي، لكنني لم أستطع".
وأضاف: "لحظتي العاطفية الوحيدة في الفورمولا 1 كانت تحقيق البول بوزيشن في موناكو."
وتابع: "واجهت صعوبات أكبر في التصفيات هذا العام مقارنة بالعام الماضي. أحيانًا تسأل نفسك: هل أنا لست بنفس المستوى الذي كنت عليه العام الماضي؟".
وأكمل: "تحقيق البول بوزيشن في موناكو، على أصعب حلبة في العام، حيث تكون التصفيات هي كل شيء، أثبت لي أنني لا زلت في المستوى الأعلى. كانت لحظة مميزة جدًا."
واختتم: "موناكو حلبة يمكن أن تسوء فيها الأمور بسهولة. تحقيق البول بوزيشن هناك أثبت أنني لا زلت قادرًا على تحقيق الأشياء. كانت لحظة رائعة جدًا بالنسبة لي."
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات