"لا شك" لدى ريد بُل بأن فيراري ستعود للرد بعد مشاكلها الأخيرة
قالت ريد بُل أنه "لا شك" لديها بأن فيراري ستعود للرد من كبوتها الحالية التي عرقلت سعي الفريق الإيطالي في المنافسة على البطولة.
بالرغم من إحراز شارل لوكلير قطب الانطلاق الأول في السباقات الأربعة الأخيرة، إلّا أنه لم يفز بسباق منذ الجولة الثالثة لهذا الموسم في أستراليا.
لكن الأسوأ من ذلك كان أن عطلَي المحرك (في إسبانيا وأذربيجان) والأخطاء الاستراتيجية في موناكو قد سمحت لماكس فيرستابن الغريم الرئيسي بتوسيع أفضليته في صدارة الترتيب إلى 34 نقطة أمام المونغاسكي.
وتحتاج فيراري إلى إجابات واضحة لمشاكل الموثوقية الأخيرة، والتي تسببت بانسحاب كارلوس ساينز في باكو إثر مشكلة هيدروليكية، إذا ما تريد عدم السماح لريد بُل بانتزاع لقبَي البطولة.
لكن كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل يعي تمامًا أن الوضع الحالي لا يسمح لفريقه بالتراخي والاعتقاد ببساطة أن غريمه سيواصل السقوط في تلك الهاوية.
حيث قال: "أعتقد بأن لديهم سيارة سريعة للغاية، وبالتأكيد يوم السبت. أرى كذلك بأننا كنا متعادلين معهم يوم الأحد في كل سباق تقريبًا في هذا الموسم. والوضع كان هكذا من جديد في باكو مما كان بوسعنا رؤيته في اللفات الأولى".
وأضاف: "سيقومون بحل مشاكلهم. لا شكّ لدي حيال ذلك. لكن ذلك سيعني حتميًا في اعتقادي أنه ستكون هنالك عقوبات في وقت لاحق بالقرب من نهاية الموسم".
وتابع: "بالطبع ما يزال الموسم طويلًا جدًا. وقد رأينا تأرجحًا كبيرًا على صعيد النقاط خلال السباقات الأربعة أو الخمسة الأخيرة، وذلك يُظهر مدى سرعة انقلاب الأمور".
وبينما فتح عطل محرك لوكلير في باكو الباب أمام ريد بُل لتسجيل ثنائية سهلة، لكن هورنر يعتقد بأن وتيرة سيارته كانت لتكون كافية لتحقيق الفوز من دون مواجهة المونغاسكي للمشاكل.
فقال: "من المؤسف على العديد من الأصعدة أن السباق لم يستمر بذات المنافسة، كوني أعتقد بأنها كانت لدينا سيارة جيدة. أعتقد أننا كنا لنتغلب على شارل استراتيجيًا عبر السبيل الذي اتبعناه كذلك. لكنني لن نعرف ذلك الآن".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات