كيف كاد المرض أن يطيح بجورج راسل في جائزة أذربيجان الكبرى
تعامل جورج راسل مع فيروس طوال عطلة جائزة أذربيجان الكبرى للفورمولا 1، قبل أن ينهي السباق يوم الأحد في المركز الثاني، وكشف الآن أنّه كان مريضًا جدًا يوم الجمعة لدرجة أنّه كان سيعتذر عن المشاركة لو كان السباق في سنغافورة.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: سام بلوكسهام
بعد أن غاب عن حصص الإعلام يوم الخميس بسبب المرض – وكان من المقرر أن يشارك في المؤتمر الصحفي الرسمي التابع لـ "فيا"، شعر راسل بتحسّن كافٍ لقيادة سيارته في تجارب الجمعة.
وكان توتو وولف مديره في الفريق قد شرح مدى مرض راسل لشبكة سكاي بعد السباق يوم الأحد، مشيرًا إلى أنّ سائقه كان "مريضًا جدًا" وأنّ حالته "ساءت مرة أخرى كل ليلة".
من جانبه قال راسل إنه تمكن من الحصول على بعض النوم يوم السبت بعد التجارب التأهيلية، وذلك بعد عدة ليالٍ صعبة، حيث تأهّل خامسًا. وأدى أداؤه القوي على الإطارات القاسية إلى تمكنه من تجاوز زميله في الفريق أندريا كيمي أنتونيللي، وليام لاوسون، وكارلوس ساينز لينهي السباق في المركز الثاني.
وقال راسل: "حسنًا، لحسن الحظ، كان السباق في باكو. رغم أنّه من أصعب الحلبات ذهنيًا وجسديًا، إلا أنّه ربما كان من أسهل السباقات من الناحية العقلية".
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: صور غيتي
وأضاف: "اليوم أنا أفضل بكثير. يوم الجمعة والسبت كنت متعبًا جدًا. ولو كان السباق في سنغافورة على سبيل المثال، أعتقد أنّني كنت سأعتذر يوم الجمعة، وربما لم أكن لأشارك في السباق".
وتابع: "أعتقد أنّ المركز الثاني جاء نتيجة الابتعاد عن المشاكل. لم يكن لدينا سباق استثنائي. قام كارلوس بعمل مذهل، وليام أيضًا قدم أداءً رائعًا في التصفيات أمامنا. وكل السيارات التي عادةً نتنافس معها ارتكبت أخطاء أو قدمت أداءً أقل، ونحن فقط جمعنا النقاط المتاحة".
وأكد وولف أنّ قرار مشاركة راسل كان "على المحك"، خاصّةً في حصص الجمعة، حيث كان البريطاني لا يزال يشعر بتوعك واضح. وكان السائق المستقبلي لفريق كاديلاك فالتيري بوتاس جاهزًا للمشاركة في حال الحاجة، لكن راسل قرر الاستمرار رغم المرض.
وأضاف وولف: "كان جورج مثيرًا للإعجاب، خاصة أنّ لم يكن من المؤكّد إذا كان بوتاس سيجلس خلف المقود صباح الجمعة، وكان جورج نفسه يقول 'لست متأكدًا أنّي أستطيع القيام بذلك'. ثم تحسنت حالته قليلًا في الصباح وقرر المشاركة، وكل يوم كان يقدم أداءً قويًا. ومن ثمّ أداؤه في السباق لمدة ساعة ونصف في باكو، دون أي خطأ على الإطارات المختلفة، كان يستحق المركز الثاني بجدارة".
وأشار وولف أيضًا إلى أنّه لو استطاع راسل تحسين أدائه قليلًا في التصفيات، لكان قد شكّل تحديًا أكبر لماكس فيرستابن على صدارة السباق: "قد يكون من المتفائل القول إنه كان سيضغط على ماكس، لكن تحليلنا الأول أظهر أنّنا كنا ضمن عُشر ثانية من ماكس في الأداء الخالص. لذلك، كان السباق على الصدارة على الأقل ممكنًا – هل كان كافيًا للفوز؟ لا أعلم. لكن السيارة كانت جيدة على كلا النوعين من الإطارات، وأداؤه كان رائعًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات