كفيات وتورو روسو "خسرا الثقة ببعضهما البعض"
اعترف فرانز توست مدير فريق تورو روسو أن دانييل كفيات والفريق "خسرا الثقة ببعضهما" خلال الفترة السابقة التي عملا فيها معاً.
عاد كفيات إلى صفوف تورو روسو بعد أن أخلى مقعده مع ريد بُل لصالح ماكس فيرشابن في 2016، لكنه ترك أسوار ريد بُل بالكامل قبل نهاية موسم 2017 حيث تمّ استدعاء بيير غاسلي وبرندون هارتلي للقيادة مع تورو روسو وإكمال الموسم.
لكن، سيقود الروسي مجدداً لصالح الفريق، إذ من المتوقع أن يقود إلى جانب ألكسندر ألبون الناشئ القادم إلى الفورمولا واحد.
واعترف توست أن ظروف المرة الأخيرة التي قاد فيها كفيات مع توورو روسو، صعّبت من المهمة بالنسبة له.
فقال في تصريح لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "لقد رحّبنا به كثيراً لأننا نقيمه كسائق جيد، لكن في نهاية المطاف لم تسر الأمور كما كان متوقعاً لها".
وأكمل: "عانى الكثير من الحوادث، كما أن السيارة لم تكن تنافسية أو سهلة القيادة، وفي حال لم تحصل على الدعم الكافي، فستصبح المهمة صعبة للغاية".
وتابع: "لقد كان قراراً صعباً للغاية (التخلي عن خدماته في 2017)، لكنني أعتقد أنه كان الخيار الأفضل، لأنه كان يخامرني شعور من أن كلا الطرفين قد فقدا الثقة ببعضهما البعض".
واسترسل: "لم يكن دانييل مسروراً جداً بالعمل معنا، ونحن لم نكن مسرورين من بعض السباقات. كما يكون الحال دائماً، عندما لا تأتي النتائج وفق المتوقع، فإن علامات الاستفهام تبدأ بالظهور من كلا الطرفين".
كفيات يستحق فرصة أخرى
بالمقابل، يرى توست أن كفيات يستحق فرصة أخرى في الفورمولا واحد، وذلك بعد أن أمضى موسم 2018 خارج الحلبات يعمل مع فيراري.
حيث قال: "ما زالت لدى كفيات مهمة لإكمالها في الفورمولا واحد. لديه فرصة إضافية، وآمل بالفعل أن يقتنصها".
وأكمل: "إنه يستحق التواجد في الفورمولا واحد، إنه سريع جداً، وآمل أن يكون الموسم الذي أمضاه خارج الحلبة قد ساعده في تجميع نفسه وإظهار الموهبة الحقيقية وقدراته وسرعته".
واختتم: "لو وفرنا له سيارة مناسبة، فإنني واثق من أنه سيحقق نتائج جيدة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات