كريستيان هورنر غضب من ريد بُل بعد مشاهدة وثائقي لتوتو وولف
بعد إقالته من ريد بُل، تستمر الادعاءات المحيطة بكريستيان هورنر دون توقف.
كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
تتجاوز المنافسات في عالم الفورمولا 1 أحيانًا الصدامات على الحلبة. إذ يمكن أن تمتد هذه المنافسة إلى العلاقات الشخصية بين مديري الفرق. حيث أعاد بثًا تلفزيونيًا إشعال التوتر الممتد لسنوات بين توتو وولف مدير فريق مرسيدس وكريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل السابق.
ووفقًا لتقارير في الصحافة الألمانية، فقد غضب هورنر بعد مشاهدة وثائقي عن مدير فريق مرسيدس توتو وولف، والذي بُث على القناة النمساوية سيرفوس تي في التي تمتلكها ريد بُل وهو ما زاد من استياء هورنر.
وقد أثار الصحفي الألماني بيتر هارديناكه هذه القضية في بودكاست Backstage Boxengasse، موضحًا: "الاغترار بالنفس كان قد أصبح متضخمًا للغاية عند كريستيان هورنر".
Watch: اف1 في أسبوع: تداعيات رحيل هورنر، أخبار سوق الانتقالات، تحديثات فيراري الجديدة، والبطولات الأخرى!
وأضاف: "أعتقد أن سلسلة نتفليكس قُد للنجاة لعبت دورًا كبيرًا في ذلك. في مرحلة ما، فقد هورنر إحساسه بالواقع".
كما أشار هارديناكه إلى إن هورنر اتصل فورًا بمقر ريد بُل غاضبًا بعد مشاهدة الوثائقي على التلفزيون.
فقال: "سأل هورنر لماذا لم يُصنع وثائقي مشابه عنه. هذا الحادث يوضح بوضوح القضايا التي يهتم بها ومجالات نشاطه".
في المقابل، وفقًا للخبراء، على الرغم من أن سلسلة قُد للنجاة جلبت الفورمولا 1 إلى جمهور أوسع، إلا أنها أدت إلى ابتعاد بعض مديري الفرق عن مسؤولياتهم الأساسية. ويُزعم أن هورنر واحد من هؤلاء الأشخاص.
على صعيد آخر، تستمر المنافسة بين ريد بُل ومرسيدس ليس فقط داخل الإدارة ولكن أيضًا بين السائقين. حيث تصاعدت التوترات العام الماضي بعد الاصطدام بين ماكس فيرستابن وجورج راسل في جائزة قطر الكبرى، حيث أصدر كلا مديري الفريقين تصريحات. وفي هذا الموسم، في جائزة كندا الكبرى، تقدمت ريد بُل بطعن على نتيجة السباق بعد فوز راسل، لكن الطعن رُفض كما كان متوقعًا.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات