كراك: كان من السهل الهروب من تحدّي قيادة فريق مثل أستون مارتن
قال مايك كراك مدير فريق أستون مارتن في الفورمولا واحد أنه كان من السهل الهروب من تحدّي قيادة فريق يواجه هذه المشاكل.
أستون مارتن هو الفريق الوحيد الذي لم يسجّل النقاط حتى الآن في موسم 2022، ويحتل المركز العاشر والأخير في ترتيب بطولة الصانعين، إذ عانى كثيرًا من أجل السيطرة على مشكلة الارتدادات.
فيما واجه الفريق أربعة حوادث تضمنت سائقيه سيباستيان فيتيل ولانس سترول خلال جائزة أستراليا الكبرى فقط، حيث صعّبت الأضرار الناجمة عنها أكثر من خطط التطوير لدى الفريق.
وأوضح كراك أنه كان مدركًا لصعوبة قيادة الفريق حتى قبل قبوله الوظيفة، وذلك في ظل توسيع أستون مارتن لقاعدة موظفيها والاستعداد للانتقال إلى مصنع جديد.
فقال: "كان لديّ الكثير من الأسئلة عندما تواصلوا معي من أجل ذلك المنصب، وعندما حصلت على الإجابات، علمت أنني سأكون أمام تحدٍ كبير".
وأضاف: "كان من السهل عليّ الهروب من تلك المسؤولية. لذلك لم أكن أتوقّع مطلقًا أنها ستكون وظيفة سهلة".
وتابع: "يتعيّن عليّ القول بأن السباقات الثلاثة الأولى من الموسم لم تكن سهلة أبدًا. لكن في النهاية الفورمولا واحد هي الفورمولا واحد، وهي رياضة صعبة وقاسية. يجب أن تكون لديك سيارة سريعة، وعليك أن تتفادى الأخطاء وأن يكون لديك سائقان جيدان".
وأكمل: "لذلك فإن الجوانب كلها ليست مكتملة الآن. علينا العمل بجد من أجل بلوغ الهدف. في النهاية ليس هنالك حل سحري".
هذا واعترف كراك بأنه ما يزال يتعرف على الفريق، حيث أمضى وقتًا قليلًا نسبيًا في المقر بسيلفرستون منذ توليه المنصب في مارس/أذار الماضي بسبب الجدول المزدحم في بداية الموسم.
حيث قال: "عليك بطبيعة الحال أن تعرف من يعمل على أيّة عملية. بالطّبع عندما تكون بعيدًا في السباقات يكون لديك معرفة أقل مما لو قضيت 3 أشهر في المصنع على سبيل المثال. لكن عليّ الآن أن أحاول معرفة موقعنا وما يتعين علينا فعله للتحسّن والمُضي قُدمًا. فأنا لست الشخص الذي يبحث عن أعذار هنا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات