قشعريرة ومجد: أنتونيللي يحقق أول منصة تتويج له في الفورمولا 1 في كندا
أحرز أندريا كيمي أنتونيللي أول منصة تتويج في مسيرته ضمن الفورمولا 1 في سباق جائزة كندا الكبرى يوم الأحد، ليُصبح ثالث أصغر سائق يصعد إلى منصة التتويج في تاريخ البطولة بعد ماكس فيرستابن ولانس سترول.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: جيمس ساتون
قدّم السائق الإيطالي البالغ من العمر 18 عامًا سباقًا ناضجًا على حلبة جيل فيلنوف، ونجح في إنهائه ثالثًا رغم ضغط متواصل من متصدر ترتيب البطولة أوسكار بياستري في اللفات الأخيرة.
وانضم أنتونيللي إلى زميله في الفريق جورج راسل الفائز بالسباق وماكس فيرستابن على منصة التتويج، في أفضل عرض له حتى الآن ضمن موسمه الأول في البطولة، بعد سلسلة من النتائج القوية هذا العام.
وعند سؤاله عن شعوره حيال صعود المنصة، قال أنتونيللي: "كان ذلك يعني لي الكثير، خصوصًا بعد ثلاثية سباقات صعبة بالنسبة لي. فقدت بعض الثقة، لكن هذه كانت أفضل طريقة للعودة".
وأضاف: "كنت أتمنى أن ينتهي السباق فحسب. كنت أنظر إلى الشاشة وأعدّ اللفات، لأنّ التوتّر كان عاليًا. كانت اللفات الأخيرة صعبة، خاصة مع اقتراب أوسكار أكثر فأكثر بفضل نظام دي آر اس، وفي لحظة ما حاول بالفعل التجاوز في المنعطف الأول. تطلب الأمر جهدًا كبيرًا".
وأكمل: "لا زلت مدركًا أن أمامي الكثير من العمل، خصوصًا في التصفيات – أحتاج أن أكون أسرع في بداية الحصص. لكننا نسير في الاتجاه الصحيح. يقوم الفريق بعمل رائع، وجورج أيضًا يدفعني لأقدم المزيد".
وأردف: "هناك ديناميكية ممتازة داخل الفريق. وآمل أن نتمكن من مواصلة هذا الزخم في السباقات القادمة".
وجاءت هذه المنصة بعد مرور عشرة سباقات فقط في مسيرة أنتونيللي في الفورمولا 1، بعد أن حلّ بديلًا للويس هاميلتون بداية هذا العام.
وعن لحظة الصعود على المنصة، قال الإيطالي الشاب: "كانت أفضل بكثير مما تخيّلت. سماع الجماهير أثناء صعودي على المنصة... شعرت بقشعريرة قوية".
وأضاف: "تلك لحظة سأحتفظ بها في ذاكرتي طويلًا. الشعور الذي تمنحه لك هذه النتيجة لا يُقدّر بثمن. إنه شعور رائع، ويجعلك ترغب بالمزيد. الهدف الآن هو الحفاظ على هذا المستوى، ومحاولة تحقيق المزيد من منصات التتويج – وربما الفوز الأول أيضًا. لا أحد يعلم".
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
وأشاد أنتونيللي بمساهمة زميله راسل في مساعدته على التأقلم سريعًا مع الفورمولا 1، كما عبّر عن إعجابه بما حققه ماكس فيرستابن، الذي التحق بالبطولة كمراهق هو الآخر عام 2015.
وقال: "السباق ضمن الفورمولا 1 ضد 19 من أفضل السائقين في العالم يمنحك حافزًا كبيرًا. أن تحصل على فرصة لتظهر قدراتك هو أمر يرفع معنوياتك. وطبعًا، ما فعله ماكس على مرّ السنوات – خصوصًا في مواسمه الأولى – كان مدهشًا. هو بالتأكيد مصدر إلهام لي".
وأكمل: "لكن في النهاية، التنافس ضد الأفضل هو فرصة رائعة. ووجود شخص مثل جورج إلى جانبي في الفريق يساعدني كثيرًا على التطور. يعود الفضل في هذه النتيجة جزئيًا له، لأنه ساعدني منذ بداية الموسم على التطور ودفع نفسي أكثر".
من جانبه قال ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، والذي خاض أولى حصصه في الفورمولا 1 بعمر 17 عامًا: "بالنسبة لي، هذا ليس مفاجئًا. كنت أتابع كيمي منذ أيامه في الكارتينغ – كانوا يتحدثون عنه كثيرًا. لذا كنت أراقبه منذ مدة".
وأضاف: "ما يثير الإعجاب هو سرعته الفطرية. ما أحبه فيه هو أسلوبه الهادئ والمتزن. هذه صفات ممتازة لأي سائق. لم أشك لحظة أنه سيصعد المنصة هذا العام".
واختتم بالقول: "سعيد جدًا من أجله. هذه النتائج تعطيك ثقة إضافية. إنها دفعة قوية، والأفضل لم يأتِ بعد. أنت في موسمك الأول – وهناك الكثير لتتعلّمه. تتعلّم من السباقات الصعبة، وتتعلّم من الجيدة. في السنوات القادمة، سنرى الكثير من كيمي بالتأكيد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات