فيلنوف: "مرسيدس لن تبدأ موسم 2026 بأفضلية"
يرى جاك فيلنوف بطل العالم لعام 1997، أن مرسيدس لن تتمكن مجدداً من إنتاج محرك متفوق في موسم 2026 المقبل.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: سام باجنال
ابتداءً من الموسم المقبل، ستشهد قوانين الفورمولا 1 التقنية تغييرات كبيرة على مستوى الهيكل والمحرك.
ستكون سيارات الفورمولا 1 لعام 2026 أصغر حجماً، وأخف بمقدار 30 كغ من النماذج الحالية، وستستخدم أنظمة انسيابية نشطة، مع إزالة نظام الحد من الجرّ "دي آر أس" من الرياضة.
وستُزوّد هذه السيارات بوحدات طاقة جديدة تجمع بين الطاقة الكهربائية ومحرك الاحتراق الداخلي بنسبة 50-50، وتستخدم وقوداً حيوياً مستداماً.
وكانت المحركات الحالية قد خضعت لتجميد التطوير في السنوات الماضية، ولكن مع انتهاء هذا التجميد الآن، تسلطت الأضواء على مرسيدس، خاصة وأن ما فعلته عند تغيير صيغة المحركات آخر مرة لا يزال حاضراً في الأذهان.
عندما بدأت حقبة المحركات الهجينة ذات الشواحن التوربينية في 2014، خطت مرسيدس الخطوة الأولى في سلسلة من النجاحات التي منحتها ثمانية ألقاب متتالية ضمن بطولة الصانعين.
ولهذا، تشير الشائعات إلى أن مرسيدس ستنتج مجدداً أفضل محرك لفورمولا 1 2026.
لكن فيلنوف يؤكد أنه لا يوجد أي دليل على هذه المزاعم. ويعتقد أن جميع المصنّعين يمتلكون هذه المرة فهماً جيداً للتقنيات المعنية، ولذلك لن تتمكن مرسيدس من تحقيق أفضلية ضخمة كما حدث سابقاً.
حيث قال فيلنوف: "في 2014، امتلكت مرسيدس أفضلية مدتها خمس سنوات أمام منافسيها، وكانت تمتلك محركات أكثر قوة، بينما كان الآخرون يحاولون اللحاق بها".
وأكمل: "كما حدث حينها، يتوقع البعض أن يتكرر الأمر نفسه في 2026، لكني أعتقد أن المصنّعين الآخرين لن يُفاجؤوا هذه المرة".
وأردف: "يعرف الجميع الآن كيف تعمل وحدات الطاقة هذه، فلماذا ستقوم مرسيدس بقفزة كبيرة أخرى؟ التقنية هي نفسها، فقط تُطبّق بطريقة مختلفة".
واختتم: "الشائعات حول تفوق محرك مرسيدس هي مجرد شائعات. لا أحد يعرف ما الذي تفعله أقسام التصميم المختلفة خلف الأبواب المغلقة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات